إن تأثير المستويات العالية للحقول الكهرومغناطيسية EMF على دماغ الإنسان ونفسيته باتت معروفة كما أثبتها البحث العلمي الذي قام به كلاً من (مايكل بيرسنغر) و (آن سيلك) إذ تترواح تلك التأثيرات من حدوث هلوسة أو الإغماء ، إلتهاب أو طفح جلدي ، آلام في المفاصل ، شعور بالدوار (الدوخة) وإنتهاء في حدوث تبدل في حالة الوعي.
يكمن لب الموضوع في الحجة التي قدمها (بودين) ومفادها بأن الحقول الكهرومغناطيسية هي الأسباب المادية لحالات المواجهة القريبة مع الكائنات المزعومة ، حيث تلعب طريقة تصنيفنا نحن للصور والإنطباعات دوراً هاماً في ملئ عقولنا بمحتوى التجربة التي عايشناها أو بمعنى آخر يعتبر (بودين) المواجهات مع الكائنات الخارجية بالأساس نوع من الأحلام التي سببتها قوة خارجية لكنها في الواقع طبيعية المنشأ.
ووفقاً لما طرحه بودين فإنه لا يوجد كائنات غير بشرية لها دخل في ذلك مثل الأشباح أو الشياطين ، إذ تبين أن تعرض الفص الصدغي الجبهي في الدماغ إلى تغير كيميائي أو كهربائي يجعل الناس ترى أي شيء بدءاً من المخلوقات الغريبة إلى الأشباح وإنتهاء بالملائكة.
إن الأشخاص الذين يوصفون بأنهم يملكون الشفافية أو قدرات خارقة مزعومة Psychics هم أكثر الأشخاص حساسية اتجاه الحقول الكهرومغناطيسية ولدى تعرضهم لها يحصل لهم تجارب غير عادية (ماورائية)أو خارقة للعادة في بينما يكون هو المسؤول الفعلي عن خلق تلك الأحاسيس.
للحكومة الأمريكية نشرات تتعلق بالإستخدام الآمن للكهرباء مفادها أن :” الحقول الكهربائية والمغناطيسية موجودة في الطبيعة وفي كل الكائنات الحية ، وهي تمسك بالمادة مع بعضها وضرورية لعمل الجهاز العصبي” .
تعتبر تجارب الإستنساخ إشارة على حساسية أنظمة الحياة للمنبهات أو المحفزات الكهربائية أو الكيميائية، فتجارب الإستنساخ تتطلب بالضرورة تطبيق الكهرباء أو الكيمياء لكي تشعل شرارة البدء لعملية الحياة داخل خلية مفردة جرى إعادة برمجتها تحت ظروف مناسبة وهكذا تصبح نظام حياة كامل الوظائف وقائم بحد ذاته.
الحساسية العالية للمنبه الكهربائي EHS
تعد الحساسية العالية للكهربائية Electro Hypersensitivity والتي يرمز لها إختصاراً بـ EHS ظاهرة لم يتم فهمها بشكل كامل بعد من قبل أخصائيي الصحة ، لكن هذا الحال بدأ يتغير وإن كان ببطء ، على هذا التغيير أن يتسارع بشكل أكبر حتى تتم معالجة الأمراض العقلية وغيرها من الحالات العصبية الأخرى بشكل فعال .
الصحة العقلية والإشعاع الكهرومغناطيسي EMR
يمكن للتعرض الغير متعمد لملوثات البيئة مثل الإشعاع الكهرومغناطيسي والمكونات العضويات المتطايرة VOCs أن يتسبب ببدء حالات عصبية نفسية.فقد لوحظ أنها تهيج ردود فعل عصبية تحاكي الإضطرابات العصبية النفسية التقليدية.
لسوء الحظ يوجد العديد من التقارير المقلقة حول أناس أسيء تشخيص حالتهم بالمرض العقلي عندما كان هناك دور لملوثات كيماوية أو إشعاعات كهرومغناطيسية . وهذا عائد لطبيعة الأعراض ، فغالباً ما يمكث هؤلاء الأشخاص في المستشفيات ضد رغبتهم ويخضعون لعلاجات دوائية تتدخل وتغير من حالتهم الذهنية مما يجعل حالتهم أسوأ خاصة إذا أخذنا بعين الإعتبار حدوث حساسية اتجاه الادوية وغير متحقق منها.
يوجد نطاق بأكمله من الإضطرابات العصبية النفسية والمعروف أن سببها يرجع إلى العوامل البيئية المحيطة. فالتغيرات في قوة جملة من الأمور البيئية المتنوعة مثل الضوء والحرارة والحقول المغناطيسية تكون بمثابة محفزات للإنطباعات حول تلك الإضطرابات.
القائمة التالية من أشكال الإضطرابات التي يكون سببها تدخل محفزات محيطية(بيئية)تضم :
- هوس، إكتئاب ، إعتداءات تثير الهلع، بوليميا (النهم في الطعام)، الإنتحار، إدمان الكوكايين، متلازمة تورتيت (نوبات الغضب والهدوء الغير متوقع)، أنوركسيا (فقدان الشهية للطعام)، الشيزوفرنيا (الفصام الذهني)، الصرع .
وعلى نحو غير متوقع تفيد طريقة العلاج بالضوء الساطع بشكل فعال في معالجة إضطراب الإكتئاب كما تعتبر علاجاً للبعض من باقي الإضطرابات الأخرى المذكورة.
أخطار أخرى
التعرض للسميات Toxins والحقول الكهرومغناطيسية تقود إلى زيادة في جرائم العنف وإندلاع أعمال الشغب في الشوارع والعنف المحلي وبعض الجرائم الأخرى.
ما الذي يمكننا فعله ؟
ابحث في منزلك عن ما يمكن أن يؤثر سلبياً ، قم يتخزين المواد السامة في كراج أو السقيفة أو القبو ، أو حاول إبعادهم أو التخلص منهم في المجرور (البلوعة)، وليكن بحوزتك مشعار (كاشف) رخيص للحقول الكهرومغناطيسية لتفحص غرفة نومك ومن ثم تعيد ترتيبها بحيث لا تتعرض لتلك الحقول السلبية ، وحاول نقل ساعات الراديو وجهاز الستريو بعيداً عن مكان نومك.
أضواء وادي هاسدالن- النرويج

أضواء وادي لونجيديل- بريطانيا
تفسير ديفيرو
أشباح ومخلوقات فضائية
بعض الكلمات التي تكتب على الملابس ولا نعرف معانيها
استوقف احد الاجانب سائحاً عربياً بصحبته طفل صغير وسأله.
بعض الكلمات التي تكتب على الملابس ولا نعرف
معانيها
ما سعر هذا الطفل؟
فاعتلت الدهشه والد الطفل اثر هذا السؤال فما السبب
الذي دعى هذا الاجنبي لان يسأل هذا السؤال ؟
وسأله لماذا تسأل هذا السؤال؟
وقال له انك كتبت على قميصه من الخلف طفل للبيع
Baby For Sale !!!!
فانتبه ان تشتري شيء قبل ان تعلم ماهو مكتوب علها
واليكم بعض الكلمات التي تكتب على الملابس
(Take me خذني )
(Christianity النصرانية)
(Vixen امرأة سيئة الخلق )
(Follow me اتبعني )
(Christmas عيد المسيح)
(Nude العارية/العاري )
(Buy me اشترني)
( I’m Christian أنا مسيحي)
(Whore عاهر/بغي )
(Sow خنزيره )
(I’m Jewish أنا يهودي)
(Theocrasy الشرك بالله)
(Pig خنزير)
(Bible كتاب المسيحيين)
(Socialism الاشتراكية)
(Pork لحم الخنزير)
(Birthday عيد الميلاد)
(Hussy امرأة وقحة/فاجرة)
(Vice رذيلة)
(Church كنيسة)
(Chorus girl راقصة الملاهي)
(Charming ساحر)
(Vicar كاهن)
(Madonna مريم العذراء)
(Cupid اله الحب)
(Gospel إنجيل)
(Lusts شهوات)
(Dram كاس خمر)
(Adulterer فاسق-الزان)
(Eccentricity شذوذ )
(Brew مشروب مخمر)
(Adultery زنى)
(Charm تعويذة يستخدمها السحرة )
(Brahman كاهن هندوسي)
(********************-born ابن زنا)
(Spirit من الكحول )
(Brandy مشروب مسكر )
(Bawdy فاجر/فاسق)
(Flirt يغازل )
(Mason ماسوني )
(Saint قديس )
(We buy a people نحن نشتري الناس )
(Kirk كنيسة )
(Prostitute عاهر/بغي)
(Miss V من تفرج رجليها لفعل الزنا )
(Tippler مدمن خمر )
(clergyman كاهن)
(Atheist ملحد )
(Synagogue كنيسة معبد اليهود )
(Nike صنم)
ما معانى المصطلحات الأتيه ؟
الابتسامة: أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الانسان
الشوق : معدن نادر يتمدد بالحرارة وينكمش بالبرودة
الخطبة : عملية استطلاع قبل اعلان الحرب
توارد الخواطر : كلمة مخفضة نطلقها على السرقات الادبية
الحب : مدرسة تجبر المرأة على تصفيف شعرها وتجبر الرجل على تصفيف مشاعره
الأمثال: خلاصة تجربة قيدت ضد مجهول
الطلاق : شركة افلست بعد ان نفذ رصيدها من العواطف
الخجل : فرصة نادرة تتيح للفتاة أن تبدو متوردة الوجة بدون استخدام المساحيق
المؤتمر : وسيلة منظمة لتأجيل اصدار أي قرار
الصدق : قارة لم تكتشف بعد
الحماة :امراءة تمنح نفسها الحق
الشائعة : طائرة أسرع من الصوت
الزوجة الغيورة : امراة تضع السم لزوجها في الكاس ثم تشربه
الأحول : انسان له وجهتا نظر في ان واحد
القاموس : كتاب وضعه العلماء ليعتمد عليه الجهلاء ويبقوا على جهلهم
ابتسامة الحماة : باقة جميلة جدا من الزهور الصناعية
الأسرار : معلومات تبوح بها للاخرين ليقوموا باستغلالها ضدك عند اللزوم
السفير : انسان له شفتان يتحرك بينهما لسان شعب بأكمله
الموضوع الأصلى من هنا: الكوت ما معانى المصطلحات الأتيه ؟؟!!
الصمت : أروع حديث بين اللاصدقاء
الأمل : الطعام اليومي الذي يقتات به الجوعى أيا كان نوعهم
العاقل: رجل يستشير زوجته ويفعل العكس لماتقول
المنافق : كائن يمدحك في ضجة ويخونك في صمت
النظرة : لغة عالمية لاتحتاج إلى ترجمة
الحرب الباردة : ابتسامة امراة لامراة اخرى
التجارب : مدرسة باهظة المصروفات وجميع تلاميذها أغبياء
الحب : جزيرة من العواطف تحيط به المتاعب من كل الجهات
الانسان : كائن من التراب خرج وعلى التراب عاش ومع التراب تعامل وإلى التراب سيعود
من هم السامريون | Samaritans
السامريون هم فرقة يهودية قليلة العدد لاتتجاوز المئات . يقطنون في مدينة نابلس من الضفة الغربية ، ويختلفون إختلافاً جذرياً عن اليهودية التلمودية الأرثوذكسية ، إذ ترفض هذه الفرقة معظم المعتقدات اليهودية السائدة والفكر الديني اليهودي التلمودي ، كما أنها تقف موقفاً معادياً من الصهيونية والدولة اليهودية ، إضافة إلى رفضها فكرة العهد بين اليهود والخالق وكون اليهود هم شعب الله المختار .
وتعتبر فرقة السامريين إمتداداً للفرق اليهودية القديمة كالصدوقين والقرائين اليهود . وهي الفرق التي رفضت إضافات الحاخامات اليهود على الشريعة الموسوية التي تراكمت على مدى قرون ابتداء من القرن الثاني للميلاد بعد العودة من بابل ، حيث أضيفت على أسفار موسى الخمسة وأطلق عليها تسمية الشريعة الشفوية التي جمعت ودونت لاحقاً في ماسمي بالتلمود (الميشنة والجمارا) ..بل إن السامريين لايؤمنون حتى بالأنبياء الذين ظهروا بعد النبي موسى إلا بالنبي يوشع بن نون .
ويكاد السامريون يرفضون كل أصول وفروع الديانة اليهودية الحاخامية ، ويعتبرون أنفسهم من دون غيرهم حاملي لواء الشريعة الموسوية ، كما يتهمون الفرق اليهودية الأخرى بالإنحراف والإرتداد عن الطريق القويم لدين موسى . ويبرز الإختلاف والتعارض إبتداء من النظرة إلى الذات الإلهية وإنتهاء بأبسط التعاليم والأحكام الشرعية . فإضافة إلى رفضهم معظم الكتب المقدسة لدى اليهودية السائدة ، يرفض السامريون فكرة ظهور ” المسيح المخلص ” في آخر الزمان للقيام بمهمة خلاص اليهود ؛ ورفض السامريين للفكرة يتوافق مع إنتسابهم القومي واندماجهم في محيطهم ، إذ يعتبر السامريون أنفسهم عرباً فلسطينيين برغم أنهم يتكلمون فيما بينهم إحدى اللهجات الآرامية القديمة .
السامريون والحاخامات :
يتهم حاخامات اليهودية التلمودية السامريين بأنهم بقايا الأشوريين الذين دمروا مملكة يسرائيل الشمالية في العام 722 ق.م. وتسببوا بتشتيت أهلها وضياع القبائل العشر اليهودية التي سكنتها . وبحسب الحاخامات فإن السامريين ليسوا من شعب الله المختار ولا من أبناء إسرائيل بل هم آشوريون تأثروا بديانة الشعب اليهودي ؛ ويأخذون عليهم خاصة تحويلهم لعملية تقديم القرابين ليهوه خارج القدس إلى جبل “جرزيم ” في نابلس .
كان السامريون – ومازالوا- يسكنون في محيط مدينة نابلس بالقرب من منطقة جبل جرزيم ، وقد رفض هؤلاء الهجرة إلى أراضي العام 1948 والإلتحاق بالدولة الصهيونية برغم فتح الصهاينة أبواب دولتهم للهجرة إليها . ولما سقطت نابلس في العام 1967 استمر السامريون في رفضهم للجنسية الإسرائيلية وأصروا على اعتبار أنفسهم عرباً فلسطينيين ، برغم الإغراءات الإسرائيلية الهائلة ، وما زالوا على موقفهم هذا حتى الآن . ولدى تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني إثر إتفاقيات أوسلو أدلى السامريون بأصواتهم كسائر الفلسطينين بشأنها .
السامريون والقدس :
يرفض السامريون قدسية مدينة القدس وفكرة الهيكل برمتها ، ويعتادون على ترداد جملة أن جبل “جرزيم ” ذكر في التوراة 13 مرة ، في حين لم تذكر القدس فيها إطلاقاً . كما أنهم يعتبرون أنفسهم الورثة الحقيقيين للمملكة الشمالية (مملكة يسرائيل) التي كانت موجودة لغاية القرن الثامن قبل الميلاد . إذ كانت هذه المملكة تعتبر قبلة اليهود في مدينة “كشيم ” القديمة (نابلس حديثاً) . ومن هنا فإن جبل جرزيم هو المكان المقدس والقبلة التي يتجهون إليها في صلاتهم ، وبالتالي لاتشكل مدينة القدس وجبل صهيون أي بعد ديني أو تاريخي للسامريين .
وبرغم سعي الحكومة الإسرائيلية للعمل على إغراء أبناء طائفة السامريين بالتقديمات الإجتماعية لدفعهم للقبول بالجنسية الإسرائيلية وفصلهم عن الفلسطينيين في نابلس ، إلا أن موقف السامريين كان موقفاً حازماً وجازماً ، إذ يقول الكاهن حسني واصف كاهن السامريين في المدينة (جريدة الأيام 11/11/2001) : “نحن فلسطينيون ، وقد أبلغنا رئيس الإدارة المدنية الإسرائيلية الذي جاء لزيارتنا قبل حوالي شهر ، بأننا لانقبل أن نفصل عن مدينة نابلس حيث مدارس أبنائنا وجامعاتهم وأماكن عملنا ومصالحنا .. نحن فلسطينيون وعرب ، وجبل جرزيم هو وطننا الذي لاوطن لنا سواه ” .
القوة الناعمة | هل لازالت موجودة !!
استحفزنى بالأمس اللفظ عندما استعمله أحد أصدقائى فى معرض حديثنا عن الأوضاع السياسية القائمة فى العالم العربى حيث قال لى أن القوة الناعمة المصرية لاتزال متواجدة و أن ما بناه عبد الناصر من أركان لتلك القوة الناعمة تتحصل الدولة – أو بالأحرى يتحصل النظام – حتى الآن بعد قرابة 40 سنة على ثمراته.
القوة الناعمة هى اصطلاح انجليزى – كما هو الحال فى كثير من المصطلحات السياسية – قصد به التأثير الغير عسكرى و الغير عنيف لمجتمع على آخر بسبب جاذبية الأول أو قدرته على ابهار الثانى بلا عنف.
و على ما أعتقد فقد ظهر هذا المصطلح أثناء الحرب الباردة عندما تشابكت المصالح و تعددت الأطراف و عرف المتحاربون مواطن ضعف و قوة كل منهم و كان المعسكر الغربى طبعا سباقا و متفوقا بما أطلقوا عليه قوة ناعمة، أى جاذبية فكرة الحرية و التعددية و انفتاح الأعمال الفنية على كل القضايا بلا رقابة مع قدرة التأثير الثقافى من خارج الحدود بالصورة و الصوت على احداث تغييرات صغيرة داخل مجتمعات المعسكر آخر بلا سلاح و لا مواجهات.
و لعل أكثر المناطق على الأرض كلها تأثرا بنموذج تلك القوة الناعمة كان – وقتها – برلين الشرقية المتأثرة تأثرا مباشرا بنصفها الغربى المزروع زرعا داخل اقليم ألمانيا الشرقية. الحقيقة أن الروس قد أخطأوا خطأ بليغا عندما وافقوا على مبادلة جزء من الأراضى التى حرروها بالدم و النار – برلين – بأجزاء أخرى من ألمانيا – منطقة مدينة لايبزج و كيمنتز – لكى يصير للمعسكر الغربى رمز للانتصار على النازية بتملك جزء من عاصمة الدولة المهزومة ذلك أن هذا الجزء كان عاملا حاسما فى دق المسامير المتعددة فى نعش النظام الاشتراكى فى كل أوروبا و لكن هذه قصة أخرى.
نعود الى القوة الناعمة التى قيل أن مصر لا تزال تمتلكها كما يعتقد صديقى و أن عبد الناصر هو منشئها و لنناقش ذلك الأمر بهدوء و موضوعية.
ان وضع مصر العربى كان قبل الحرب العالمية الثانية و منذ اعلان الاستقلال عام 1922 بتصريح 28 فبراير وضعا بالفعل متميزا للغاية ذلك أن المركز العلمى و الاشعاعى العربى فى ذلك الزمان كان لمصر فقط دون سواها و ساعدها فى ذلك انتقال كثيرين من الشوام مبكرا للعمل فيها اما بالصحافة و النشر كعائلات تقلا و زيدان أو عدد من الممثلين المسرحيين أو الكتاب مما أحدث نهضة غير مسبوقة فى الحياة الثقافية المصرية تزامنت مع انشاء الجامعة المصرية قبل ذلك بعدد قليل من السنين و نزوح العديد من الأساتذة و المعلمين المرموقين من أوروبا – بفعل الأزمة المالية الكبرى – الى مصر بغرض العمل فى مؤسساتها الناشئة و سياسة التوسع فى تعليم البنات و العمل على الاسراع بتحديث البلاد – عن طريق فتح الأبواب أمام الطبقة المتوسطة من غير ملاك الأراضى – لتولى الوظائف الحكومية و تمصير الجهاز الادارى الأوسط و ارسال البعثات الى الخارج و تشجيع الأخذ بالأسلوب الأوروبى فى الادارة و التشريع و جاء دستور 1923 تتويجا لكل ذلك و قد كان دستورا أعطى بالفعل المثال على امكانية اعمال أحكام قانونية ملزمة للجميع فى داخل مجتمع لا يزال متخلفا و بالتالى نشأت فى مصر طبقة من الصفوة الفكرية اللا مادية تقود أو تحاول أن تصل الى مراكز القيادة عبر غير الطرق الملتوية و المؤامرات و الدسائس المملوكية فى ظل ملكية دستورية لم يكن لها فى كل الشرق الأوسط من يضارعها أو حتى يدانيها.
و فى خلال تلك المدة ظهرت فى مصر حركة ثقافية كبيرة فى الأدب و الشعر و التأليف الحر و القانون و الفكر السياسى و طبعا استفاد من ذلك الجو الصحى الليبرالى الفكر الدينى أيضا و أفرز المجتمع أفضل انتاجاته فى ذلك الزمان الدى تنتمى اليه كل الشخصيات التى يفاخر المصريون حتى يومنا هذا كل العرب بأصلهم المصرى. أم كلثوم – عبد الوهاب – أحمد شوقى – توفيق الحكيم – السنهورى –أحمد زكى – مشرفة – العقاد – طه حسين – بدوى – بدوى الآخر الخ….
فى ظل هذه الفترة كانت مصر أيضا هى مصنع الرجال و مستودع الخبرة للعالم العربى كله فما من عربى درس فى تلك الفترة الا و كانت دراسته فى مصر و لم يستثن من ذلك حتى أولياء العهد و الأمراء من البيوت المالكة العربية. و تزامن ذلك أيضا مع مشروعات عمرانية و صناعية كبرى كانشاء بنك مصر و شركاته المتعددة و بدأ العرب جميعا ينظرون الى مصر فى كل الأمور نظرة المحتاج الى منقذه و ملاذه و أضحت القاهرة بحق عاصمة الشرق و حاضرة العروبة و تكونت عناصر ما أطلق عليه فيما بعد القوة الناعمة.
و من بعد ازدهار و انتصار مارس الزمن فعله و أدار للبلاد ظهر المجن و قيض لها من أبنائها من أبى الا أن يغير الاتجاه و أن يجرب ما لا تجوز فيه التجربة.
أوقف العمل بالدستور و ألغيت الانتخابات الحرة و معها جميع الأحزاب و أعطيت للقانون أجازة و تقلص دور السلطة التشريعية الى العمل التشريفاتى البحت و ضاقت الصدور بأى رأى مخالف من أقصى اليمين الى أقصى اليسار و تضاءلت الشرعية الدستورية لتحل محلها الشرعية الثورية التى لم تخضع لأى نوع من المساءلة فى أى من قراراتها و وصلت البلاد التى كانت يوما مثالا لما يصبو اليه جيرانها الى حال لا يرغب فيه أحد و توجت كل أعمال الشرعية الثورية بواقعة 5 يونيو.
ان القوة الناعمة التى تحققت لمصر قبل 1952 بدأت المعاول فى هدمها يوم أهدرت الحريات و أوقف الدستور و ضرب الأساتذة و لوحق المعارضون و أفرغت الأشياء من محتواها سواء تعليم أم صحافة أم اعلام بل حتى كتابة التاريخ لم تسلم من عمليات التزوير و الزيف.
و بحكم طبيعة الأشياء فان ما لا يحافظ عليه المرء من ماله يفقد بريقه و يذوى ليبلى فى النهاية و يصبح أثرا منسيا.
و فى موضوعنا هذا اليوم فان هذا التدرج من سىء الى أسوأ لم يحدث بين عشية و ضحاها و انما احتاج الى بعض من الوقت حتى يمكن محو كل أثر لنهضة كانت أو ثقافة سادت. و كانت الفترة الزمنية الممتدة بين 1958 بالوحدة مع سوريا و 1967 بالهزيمة أمام اسرائيل فى حرب – اختارت مصر دخولها طواعية و بلا داع حقيقى – هى فترة التحطيم المنظم لتلك التى أطلقوا عليها القوة الناعمة حيث ظهرت قيم جديدة تنظم علاقات الناس بالدولة و ببعضهم بعضا و قوانين اشتراكية مدمرة لطرفى السوق – منتج و مستهلك – و أصبحت الدولة أقل فهما لما يجرى حولها و فى محيطها العربى و الدولى بسبب تسيد أهل الثقة – رغم كونهم أيضا أهل الجهل – و وضعت البذرة المسمومة للشجرة التى يستظل المصريون اليوم جميعا بظلها.
صحيح أن الهزيمة عام 67 تسببت فى افاقة مؤقتة لبعض الموجودين فى النظام – و أولهم عبد الناصر نفسه – و لكنه كان قد انكسر الى غير رجعة و انتهى تأثير القوة الناعمة بالهزيمة المروعة فى تلك الحرب.
وبعد وفاته فهم السادات أنه لا يمكنه خوض المعارك بذات الأشخاص الذين هزموا قبل ذلك فقام بتغييرهم فى ما سماه هو ثورة التصحيح و كان فيها بالفعل على حق حيث أن ضعف و انكسار الرئيس بعد 67 تسبب فى تجاوزات مذهلة من جانب تلك المجموعة التى أزالها السادات.
و نجح المصريون فى شحذ جهودهم على قلب رجل واحد و استطاعوا الدخول فى حرب جديدة حددت ارادتهم زمانها و مكانها و وصلوا الى ذروة انتصارهم العسكرى بعد أسبوع من شنها.
الغرض من كل هذا العرض هو القول بأن القوة الناعمة التى يكثر فيها الحديث و التى تسلمها النظام الثورى فى عنفوانها قد بدأت فى التآكل بفعل النظام الثورى نفسه حتى أن الدول العربية بدأ كل منها منذ الانفصال عن سوريا – و ربما من قبله أيضا – يبحث لنفسه عن طريق خاص به بعد أن أقنعته تصرفات نظام الثورة أن المصالح لم تعد متفقة و أن قضية بسط النفوذ الثورى و الهيمنة تحتل فى عقل النظام فى مصر اهتماما أكبر من كل ما عداه من قضايا و هنا تنقلب القوة الناعمة – أولا – الى خشنة ان جاز التعبير – و ثانيا – الى عنصر منفر لا عنصر جاذب كما ينبغى للقوة الناعمة أن تكون.
سوريا و السعودية و الأردن لم يكونوا من المسّلمين بتلك القوة الناعمة – التى أضحت خشنة فى حرب اليمن مثلا – على الاطلاق و تونس والمغرب كانتا فى حالة بحث عن طرق بديلة ليس أكثرها غرابة التفكر فى أمر صلح مع اسرائيل. العراق كان بعثيا لا يهادن الثوار فى مصر و معظم الدول الخليجية التى نعرفها اليوم لم تكن موجودة حيث أن بريطانيا ظلت محتفظة بشرق السويس. بقيت ليبيا الى كانت فى يد أمريكية انجليزية و الجزائر الثورية التى ظلت على وفائها لمصر رغم التغيير فى طبيعة القوة.
بقى أن أذكر أن العروض المسرحية الحية على الهواء قبل حرب 67 و التى كان الجمهور يطالب أثناءها رئيس الدولة أن يسب كل رئيس دولة عربية على حدة بهتافات من نوع ” الملك حسين ياريس” بورقيبة يا ريس ” ” الملك فيصل يا ريس ” ثم ينزل الرئيس على رغبات الجمهور و يبدأ فى سب هؤلاء القادة واحدا واحدا من حسين ابن زين الى بورقيبة الملحوس الى نتف ذقن الملك فيصل – أقول أن هذه العروض المسرحية عالية الجماهيرية ساهمت بلا شك فى تحطيم أسطورة القوة الناعمة حيث أثبتت لهؤلاء أن المصريين لا يتمتعون بخلق يميزهم عمن سواهم و أنهم أيضا معرضون للنزول الى الخطأ بل و الخطيئة و أن الدور الذى يّدعونه لأنفسهم انما هو عن غصب و جور ليس عن جدارة متفردة كما عهده العرب من قبل.
أضف الى ذلك انتقال جزء كبير من قواعد الاخوان المسلمين الى السعودية و الخليج ليرووا عن أهوال ما رأوا أو ما رأى زملاء أو أهل لهم و زاد هذا أيضا من انكشاف النظام الثورى فى مصر أمام من كانوا يؤمنون بدور متميز لها فى قلب المنطقة.
و هكذا رويدا رويدا و بفعل أخطاء ارتكبتها مصر فى كل العصور و بالذات فى السياسة الداخلية من اهدار للتعليم الجاد و عدم احترام القوانين و التدخل فى أمور القضاء ( 1968) ثم مصادقة الاتحاد السوفيتى و ربط مصر بمعاهدة صداقة و تعاون (1971) ثم اعادة الخبراء الروس الى بلادهم بكل مهانة بعدها بعام واحد ثم خروج مئات الالاف من المصريين للعمل فى الدول العربية و انكشافهم أمام تلك المجتمعات ثم الصلح المنفرد مع اسرائيل بعد مبادرة صاعقة لكل العرب ثم مجىء نظام جديد ليس له من هم الا الحصول على المساعدة ظاهرة أو مستترة ثم … الى آخر السلسلة المعروفة ، أدى كل ذلك الى اضمحلال الدور المصرى الى مستوى لم يصل اليه منذ عهد الفراعنة و فقد العرب اهتمامهم بقوة مصر بعد أن ضاع دورها و انفرط عقدها.
أى أن النظام الثورى كان المتسبب الأول و الوحيد فى ضياع تلك القوة التى كانت يوما ناعمة و أصبحت اليوم مخزية.
ان جناية النظام الثورى على القوة الناعمة لمصر تشابه جناية ووترجيت أو حكم المحافظين الجدد على القوة الناعمة الأمريكية مع فارق أن لجنة التحقيق فى أمر ووترجيت اتخذت قرارات حقيقية لتقليص سلطة الرئيس من بعد كشف الفضيحة و اثبتوا للدنيا أن التجربة الديموقراطية الأمريكية تصلح مسار ذاتها و الدور قادم على مآسى المحافظين الجدد أما عندنا فلا صوت علا فوق صوت المعركة بل خرجت الجماهير بلفظ قبيح و أبيح تطالب الرئيس القائد بألا يتنحى و البقاء لله فى الناعمة و الخشنة و كل أشكال القوى.
و فى النهاية فان أهم ركن من أركان القوة الناعمة لأى نظام أو لأى مجتمع هو توافر شرط الشرعية. لقد كان النظام شرعيا قبل 52 فازدهرت تلك القوة و علا شأنها. و عندما أخذت الشرعية فى التآكل السريع ثم البطىء ثم السريع مرة أخرى ثم البطىء مرة رابعة و فى النهاية اندثرت ، اندثرت معها حتى أحقية الادعاء بوجود القوة و لو افتراضا – ناهيك عن وجودها واقعا.
رسالة من ايميل تساوى الكثير
سبحان الله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
بثت قناة الفجر الفضائية ليلة الجمعة معلومة جميلة جدا عن الملائكة التي تحيط بالإنسان أثناء يومه
وعلمت أن رحمة الله بعباده في كل شئ حتى في النوم
وهذه المعلومة قالها الشيخ عبد الباسط عضو لجنة الإعجاز العلمي والحقيقة قال إن الملائكة التي تحيط بالإنسان عددها 10
وتتبدل في وقت الفجر ووقت العصر والله سبحانه وتعالي يسأل ملائكته وقت انتهاء عمل ملائكته وقت الفجر كيف تركتم عبادي فترد الملائكة وتقول: تركناهم يصلون لذلك ينصح دائما بصلاة البردين الفجر والعصر وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من ترك صلاة العصر حبط عمله
وقد جعل الله عشرة أنواع من ملائكة تحيط بالإنسان كالتالي: ملكين ملك عن اليمين وملك عن اليسار, الملك اليمين ليكتب الحسنات الملك الشمال ليكتب السيئات ولكن حين يفعل الإنسان سيئة يقول ملك اليمين لملك اليسار اكتب هذه السيئة فيرد ملك اليسار ويقول أمهله لعله يستغفر
فإذا استغفر الإنسان لا يكتبها له .
ملكين ملك أمام الإنسان وملك خلفه حتى يدفع عنه السيئة التي تصيبه وتحفظه مثال لذلك : كالذي تصيبه سيارة وينجوا من الحادث هذه الملائكة تحفظ هذا الإنسان ولكن إذا كتب الله سبحانه وتعالي أن يموت في الحادث باللوح المحفوظ فسوف يموت.
ملك على الجبين : للتواضع وعدم الكبر.
ملكين علي الشفتين : ملك على الشفة العليا و ملك على السفلى وهم مفوضين هذين الملكين لتسجيل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فقط وليس لغرض أخر.
ملكين على العينين : وهم لغض البصر وحماية العينان من الأذى وكما يقول المثل العامي المصري العين عليها حارس.
و أخيرا ملك على البلعوم : لأنه ممكن أن يدخل في فم النائم أي شئ يؤذيه فالله سبحانه وتعالى جعل ملك يحرس البلعوم حتى إذا دخل أي شئ بفم النائم ممكن أن يلفظه تلقائيا.
رب اغفر لي ولوالدي ولوالد والدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات يوم يقوم الحساب
اللهم اغفر لقارئ وباعث هذه الرسالة وكل من ينشرها
***
رأى النبي عليه الصلاة والسلام وهو فى السماء فى رحله المعراج ملائكة يبنون قصراً لبنه من ذهب ولبنه من فضه ثم رآهم وهو نازل قد توقفوا عن البناء فسأل لماذا توقفوا ؟ قيل له إنهم يبنون القصر لرجل يذكرالله فلما توقف عن الذكر توقفوا عن البناء فى إنتظار أن يعاود الذكر ليعاودوا البناء داوموا على ذكر الله ولا تتوقفوا
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أنشر الخير ولا تنس إحتساب الأجر والنيه
اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت
اللهم اني اعوذ بعزتك لا اله الا انت الحي الذي لا يموت
ملحوظة
تخيل لو انك نشرت هذه الرساله بين عشره من اصدقائك على الاقل؟؟
وكل صديق منهم فعل كما فعلت انت وهكذا؟؟
ولكل واحد منهم حسنه
والحسنه بعشر امثالها
انظر كم كسبت من الحسنات في دقيقه واحده او دقيقتين
منقول
ثقافة التمدن (Culture of Civility)
قام عالما الإجتماع بيكر وهوروفيتز (Becker and Horowitz, 1970) بصياغة هذا المصطلح في الأساس في ما يتعلق بالأعراف الإجتماعية السائدة في سان فرانسيسكو بكاليفورنيا، حيث أعطي “المنحرفون” مجالاً أفسح للتعبير. كما إن مؤيدي القانون والنظام كان احتمال فرضهم للقواعد أقل منه في أي مكان آخر بالولايات المتحدة، فكل مجموعة تقلع عن شيء ما ولكن يحقق جميعها الاستقرار والتناغم الاجتماعي. كما وجه التيار السائد إلى حد ما قادة مدنيين والذين عبروا بوضوح عن البيئة المتحررة.
ويبدو أن هذه العبارة تستلزم مقصداً آخر لاسيما في ما يتعلق بالتجارة والسلوك المؤسسي عندما يقصد بالمدنية التأدب. ومن ثم ينظر لمفهوم المدنية كقيمة عامة التي يجب على الجميع الالتزام بها لتجعل الحياة العملية أكثر سعادة وأقل توتراً حيث يبتهج الجميع. وهكذا بينما يقصد بيكر وهوروفيتز بثقافة المدنية أنه قد يستطيع بعض الأشخاص السخرية من الأعراف القانونية والثقافية، يعدّ الاستخدام الأحدث أمراَ واضحاً بالعكس.
التحرر (Liberalization)
يشير التحرر –عادة– إلى تناقص تدخل الدولة/ الحكومة في مجالات معينة في السياسة الاجتماعية أو الاقتصادية. وهكذا وبينما قد يشير التحرر إلى الطريقة التي انسحبت بها الدولة من سياسة الأفراد يستخدم التحرر بشكل عادي في سياق العولمة ليشير إلى طريقة “دعه يعمل” في الشؤون الاقتصادية.
وهذا يتضمن خصخصة المشروعات التي كانت تديرها الدولة في السابق (الخدمات البريدية والمياه وإمدادات الطاقة) وكذلك فتح الحدود الاقتصادية بغرض التجارة والاستثمار الأجنبي. ويشار إلى هذه السياسات والأنشطة بالليبرالية الجديدة. فعندما أعطيت الأولوية للأسواق المفتوحة، ليس بالضرورة أن تتحسن البنية التحتية الاقتصادية للدولة. وبافتراض أن الخصخصة وإلغاء القوانين بشكل عام يشكلان الملامح الأساسية للتحرر، يمكن أن تصبح سلطة الدولة أقل على الشؤون المالية والتجارية ويقل وصولها إلى استقرار مالي على هيئة ضرائب وما شابه ذلك.
وترتكز المؤسسات المالية العالمية مثل صندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية بشكل كبير على القيمة الإيجابية للتحرر.
ويشير التحرر أيضاً إلى النظرة الحديثة للمجتمع التي قد ينظر إليها على أنها تهديد للقيم الاجتماعية لاسيما قيم التماسك الاجتماعي والمجتمع.
الطفولة (Infancy)
مرحلة من الحياة تمتد من الولادة إلى المراهقة، أي حتى الرابعة عشرة من العمر.
لم يعد الطفل يُعتبر، بدافع من علم النفس، راشداً تنقصه المعارف والحكْم، بل فرداً له ذهنيته الخاصة وتحكم قوانين خاصة نموه السيكولوجي. فالطفولة هي المرحلة الضرورية لتحويل الوليد راشداً، وكلما صعدنا في السلم الحيواني، امتد زمن الطفولة: ثلاثة أيام لدى خنزير الهند، تسع سنوات لدى الشمبانزي، خمساً وعشرين سنة لدى الإنسان، في رأي أرنولد جيزيل (1881 – 1961).
والموجود الإنساني بحاجة إلى هذه الفترة الزمنية الطويلة ليفهم ويتمثل البنيات الثقافية المعقدة التي ينبغي له أن يتكيف معها. والواقع أن الإنسان يفقد في سن الرشد مرونته أو (قابليته للصيرورة) (إد. كلاباريد). فالطفل يتعلّم، ويبدع، ويجدّد، ويولّد التقدم بفضل مكتسباته إرث الأجيال الماضية: (الطفولة، يقول جيزيل، خلاصة ومقدمة في وقت واحد). ويميز المرء في هذه المرحلة الدينامية وذات الغنى الأقصى، حيث النماء يتم في جميع المجالات معاً، ثلاث مراحل كبيرة (كان علماء البيداغوجيا قد لاحظوها من قبل): الطفولة الأولى، من الولادة إلى السنة الثانية أو الثالثة؛ الطفولة الثانية، من السنة الثانية أو الثالثة حتى السادسة أو السابعة؛ والطفولة الثالثة التي تنتهي بالبلوغ. ويتم نمو الطفل وفق سيرورة من التمايز التدريجي. فالفطام أحد الوقائع النفسية الأولى التي تتيح للطفل أن يتمايز من أمه ويحتاز أفضل الشعور بالواقعي. ويتوسع عالمه، مع ضروب التقدم المسجلة في المجالات النفسية الحركية (استعمال اليد، اكتساب وضع الوقوف والسير) واللفظية (كلمات، جمل)، وتزداد اهتماماته، وتتوطد فكرته. ويكتشف في السنة الثالثة شخصيته، التي يؤكدها مستخدماً كلمة (أنا) ومعارضاً الغير دون باعث، وانطلاقاً من هذه الفترة الزمنية، تجري اكتساباته بإيقاع يزداد سرعة.
المراهقة (Adolescence)
المراهقة، مرحلة من الحياة تقع بين الطفولة التي تكملها هذه المراهقة وبين سنّ الرشد.
هذه المرحلة، التي يقال عنها إنها (مطلع الفتوة) تسمها تحولات جسمية وسيكولوجية: (إن موجة قاعٍ وجودية تقلب الحياة حاملة معها تجارب “المرة الأولى” التي يتردد صداها عميقاً في الوجود الصميمي وشدتها العنيفة أزمة وصدمة معاً)، يقول ي، ريسبال. ويحدث هذا الانتقال بين عالم الطفولة وعالم الراشدين، في حضارتنا، خلال سنين طويلة. وحدوده، الواقعة على وجه التقريب بين سن 12 إلى 13 وسن 18 إلى 20، يمكنها أن تكون صعبة التوضيح بدقة، ذلك أن سن المراهقة ومدتها تختلفان وفق الأعراف، والجنس، والشروط الجغرافية، وبخاصة الأوساط الاجتماعية الاقتصادية والثقافية. مثال ذلك أنها أطول بالنسبة لأطفال الأسر الميسورة، الذين يتابعون دراساتهم، منها بالنسبة إلى أولئك الذين يرغمون على العمل مبكراً. وكان ج. ستانلي هال (1904)، من جهته، يعتبر أنها كانت تدوم حتى السنة الرابعة والعشرين أو الخامسة والعشرين من عمر الإنسان. والسبب أن المراهقة هي هذا الفاصل الزمني (الذي يقود من الاستعداد السيكولوجي البيولوجي إلى نضج القدرات الاجتماعي) ب. زازو، 1961.
ولا وجود للمراهقة في المجتمعات البدائية التي وصفها الإتنولوجيون كمرغريت ميد. فالفتيان البالغون يخضعون لطقوس المسارّة التي تجعلهم ينتقلون مباشرة إلى عالم الراشدين، حيث يتمتعون بالحقوق التي يتمتع بها الأكبر منهم. وأنماط هذه الطقوس معروفة مسبقاً، مع أن الاندماج بالراشد يحدث دون مشكل أو نزاع. وليس ثمة في البلدان السائرة في درب النمو، سوى حالتين أيضاً: فالأطفال لا يصبحون، حين يكبرون، مراهقين بل راشدين شباباً.
والمراهقة، في حضاراتنا، واقع أكثر اتساعاً وتموجاً بكثير من التحولات في الشكل والبنية وفي الفيزيولوجيا، الناجمة عن البلوغ. فالتفتح الجسمي ينشط مجدداً ويكثف الغريزة الجنسية والإحساسات الغلمية. وسيعبر المراهق مرحلة نرجسية سيشغله جسمه كثيراً، وسيسعى إلى تجميله وتزيينه (بحث عن الثياب ومستحضرات التجميل)، إلى لفت الانتباه إلى السمات المميزة لرجولته أو لأنوثتها. ويبذل جهده، ليتوطد بوصفه شخصاً، حتى يكون أصيلاً في تصرفه، ولغته، وكتابته، وتوقيعه، وأفكاره. وسيلذّ له، من جراء الشكل الجديد لذكائه، الذي يبلغ مرحلة المنطق الصوري، أن يصوغ المذاهب والنظريات، ويضع المشكلات الفلسفية موضع التساؤل، كانقضاء الزمان، بل الأخلاق أيضاً، والفن، والدين، والتنظيم الاجتماعي، الخ. وهذه المرحلة هي ايضاً مرحلة الاكتشاف الوجداني عن الوالدين، بالترابط. والمراهقة عصر الرفقة بامتياز، والصداقة والأثراء. والرفقة هي هذه الصلة التي توحد الأفراد الذين تعرفوا على تشابهات بينهم؛ وهذه التشابهات تخلق تضامناً وتماسكاً تعززهما بعض الاحتفالات التلقينية الساخرة للتلاميذ الجدد. وتتميز الصداقة بمعنى الصميمية والإخلاص. وينتظر المراهق على الغالب من الصداقة، بوصفه مثالياً ومشبوب العاطفة، أكثر ما يمكنها أن تعطيه، ولهذا السبب يعيش في بعض الأحيان خيبات أمل مأساوية تجعله مع ذلك يتقدم على طريق معرفة الذات وفهم الغير. وعلى مستوى متوسط بين الصداقة العسيرة والرفقة القاصرة، يوجد الأثراء الذين يقيم المراهق معهم علاقات يمكنها أن تكون دائمة أو عابرة داخل جماعة أو عُصبة.
ويمثل المراهقون، جراء أريحية عواطفهم وشدتها، جماعة اجتماعية غنية ودينامية يحاول رجال الدولة غالباً غوايتها وتعبئتها ليجعلوا سياستهم هي الظافرة. وتلك كانت حال هتلر، على سبيل المثال، الذي منحهم مكاناً مفضلاً في الاشتراكية الوطنية، وماو تسي – تونغ الذي جعل منهم سنان الرمح في (الثورة الثقافية البروليتارية (1965 – 1968). والرغبة في المطلق لدى المراهقين تقودهم بسهولة إلى التمرد، الذي ليس على الغالب سوى التعبير عن نفاذ صبرهم أمام مقاومة الراشدين للتغير الضروري، وثمرة سخطهم أمام التأجيل، والتبعية للماضي، وضروب عدم المساواة والظلم من كل نوع، التي لم يعد بالإمكان أن نجهلها مع وسائل التواصل الجماهيرية. ومطالبتهم بعدالة اجتماعية اكبر للسود في الولايات المتحدة الأمريكية، وافتتانهم بـ(شيء غيفارا) (روزاريو، أرجنتين، 1928 – بوليفيا، 1967) الذي كان يعلن وجوب خلق إنسان جديد، متحرر من كل أشكال الضياع، وإعجابهم بماو تسي – تونغ، هي النتائج المنطقية لإرادتهم، إرادة الانتماء إلى عالم الغد. ورؤيتهم هذا العالم قائمة على واقعين: أحدهما، موضوعي، مصدره فتوحات العلم التي ترينا عالماً متحولاً؛ والآخر، داخلياً كلياً، يستجيب للإسقاط الأريحي لوجود اجتماعي يحمله كل مراهق في ذاته. وبوسعنا، من وجهة النظر هذه، أن نقول أن اتجاه المراهقين المحير في بعض الأحيان يشرحه اندفاع حيوي نحو التقدم الضروري أكثر مما تشرحه (أزمة أصالة شبابية) أو (تمرد على الأب) فالمراهقة مرحلة تثير الحماسة وشاقة. تثير الحماسة، لأنها هي الفترة الزمنية التي تتنامى فيها الطاقات، ويكتشف فيها المراهق نفسه أنه قوي، ويعتقد فيها أن بوسعه تغيير العالم. وهي شاقة، لأن الرغبة في الاستقلال والحرية تتوافق بصعوبة مع التبعية المادية للأسرة. فالمراهقون يعيشون في مستويات من النضج مختلفة، ذلك أنهم لا يزالون أيضاً، وإن كانوا راشدين من الناحية الجسمية، تابعين جداً لمحيطهم وعطوبين من الناحية السيكولوجية. وهذا هو السبب الذي من أجله يحتاجون إلى أن يجدوا خارج أسرتهم بنية تربوية تتيح لهم أن يتفتحوا. ويمكن للمرء أن يخشى، في حال غياب تنظيم من هذا النوع، أن يمضي عدد غير المتكيفين إلى ازدياد، وأن، وهذا أمر يبدو لنا أكثر خطورة، تنطفئ حماسة الغالبية العظمى منهم، ويضيع غناهم الوجداني وتقتصر، أخيراً، تطلعاتهم على أن تشبع حاجاتهم الشخصية إشباعاً أنانياً. فالمراهقة، في مجتمعنا، تؤدي وظيفة ذات أهمية، وظيفة تعريف الفتيان، بين ضروب الكمون المعروضة، على إمكانات كل منهم، إمكانات ستتيح للأفراد أن يختاروا درباً وأن يدلفوا في عالم الراشدين.
التعريف :
الفرويدية مدرسة في التحليل النفسي أسسها اليهودي سيجموند فرويد وهي تفسر السلوك الإنساني تفسيراً جنسياً ، وتجعل الجنس هو الدافع وراء كل شيء . كما أنها تعتبر القيم والعقائد حواجز وعوائق تقف أمام الإشباع الجنسي مما يورث الإنسان عقداً وأمراضاَ نفسية .
التأسيس وأبرز الشخصيات :
· المؤسس وحياته :
- ولد سيجموند فرويد في 6 مايو 1856م في مدينة فريبورج بمقاطعة مورافيا بتشيكوسلوفاكيا الحالية من والدين يهوديين .
- استقرت أسرة أبيه في كولونيا بألمانيا زمناً طويلاً .
- ولدت أمه بمدينة برودي في الجزء الشمالي من غاليسيا ولما شبت تزوجت من جاكور فرويد والد سيجموند فرويد حيث أنجبت له سبعة أبناء .
- وغاليسا مدينة ببولندا جاء منها والد فرويد وكانت معقلاً رئيسياً ليهود شرق أوروبا ، وبسبب ظروف الشغب رحلت الأسرة إلى برسلاو بألمانيا وعمر سيجوند حينها ثلاث سنوات ، ثم رحلوا مرة أخرى إلى فيينا حيث أمضى معظم حياته وبقي فيها إلى سنة 1938م حيث هاجرها إلى لندن ليقضي أيامه الأخيرة فيها مصاباً بسرطان في خده وقد أدركته الوفاة في 23 سبتمبر 1939م .
- تلقى تربيته الأولى وهو صغير على يدي مربية كاثوليكية دميمة عجوز متشددة كانت تصحبه معها أحياناً إلى الكنيسة مما شكل عنده عقدة ضد المسيحية فيما بعد .
- نشأ يهودياً ، وأصدقاؤه من غير اليهود نادرون إذ كان لا يأنس لغير اليهود ولا يطمئن إليهم .
- دخل الجامعة عام 1873م وعقب على ذلك بأنه يرفض رفضاً قاطعاً أن يشعر بالدونية والخجل من يهوديته . لكن هذا الشعور الموهوم بالاضطهاد ظل يلاحقه على الرغم من احتلاله أرقى المناصب .
- في سنة 1885م غادر فيينا إلى باريس وتتلمذ على شاركوت مدة عام حيث كان أستاذه هذا يقوم بالتنويم المغناطيسي لمعالجة الهستيريا وقد أعجب فرويد به عندما أكد له بأنه في حالة من حالات الأمراض العصبية لا بد من وجود اضطراب في الحياة الجنسية للمريض .
- أخذ يتعاون مع جوزيف بروير 1842-1925م وهو طبيب نمساوي صديق لفرويد ، وهو فيزيولوجي في الأصل لكنه انتقل إلى العمل الطبي إذ كان ممن يستعملون التنويم المغناطيسي أيضاً .
- بدأ الاثنان باستعمال طريقة التحدث مع المرضى فنجحا بعض النجاح ونشرا أبحاثهما في عامي 1893-1895م وصارت طريقتهما مزيجاً من التنويم والتحديث ، ولم يمض وقت طويل حتى أنصرف بروير عن الطريق كلها .
- تابع فرويد عمله تاركاً طريقة التنويم معتمداً على طريقة التحدث طالباً من المريض أن يضطجع ويتحدث مفصحاً عن كل خواطره ، وسماها طريقة ( الترابط الحر ) سالكاً طريق رفع الرقابة عن الأفكار والذكريات ، وقد نجحت طريقته هذه أكثر من الطريقة الأولى .
- أخذ يطلب من مريضه أن يسرد عليه حلمه الذي شاهده في الليلة الماضية ، مستفيداً منه في التحليل ، وقد وضع كتاب تفسير الأحلام الذي نشره سنة 1900م ، ثم كتاب علم النفس المرضي للحياة اليومية . ثم توالت كتبه وصار للتحليل النفسي مدرسة سيكولوجية صريحة منذ ذلك الحين .
- انضم عام 1895م إلى جمعية بناي برث أي أبناء العهد ، وكان حينها في التاسعة والثلاثين من عمره ، وهذه الجمعية لا تقبل بين أعضائها غير اليهود .
- كان يعرف تيودور هرتزل الذي ولد عام 1860م ، كما سعيا معاً لتحقيق أفكار واحدة لخدمة الصهيونية التي ينتميان إليها ، مثل فكرة معاداة السامية التي ينشرها هرتزل سياسياً ويحللها فرويد نفسياً .
· من أصحابه وتلاميذه :
- لارنست جونز ، مؤرخ السيرة الفرويدية ، مسيحي مولداُ ، ملحد فكراً يهودي شعوراً ووجداناً ، حتى إنهم خلعوا عليه لقب : اليهودي الفخري .
- أوتو رانك 1884-1939م قام بوضع نظرية تقوم أساساً على أفكار فرويد الأصلية مع شيء من التعديل الهام .
- الفرد آدلر : ولد في فيينا 1870-1937م ، وقد انضم إلى جماعة فرويد مبكراً لكنه افترق عنه بعد ذلك مؤسساً مدرسة سماها مدرسة علم النفس الفردي مستبدلاً بالدوافع الجنسية عند فرويد عدداً من الدوافع الاجتماعية مع التأكيد على الإرادة القوية والمجهودات الشعورية .
- كارل جوستاف يونج 1875-1961م ولد في زيورخ ، وهو مسيحي ، نصبه فرويد رئيساً للجمعية العالمية للتحليل النفسي ، لكنه خرج على أستاذه معتقداً بأن هذه المدرسة التحليلية ذات جانب واحد وغير ناضجة ، وكان لخروجه أثر بالغ على فرويد . وضع نظرية السيكولوجيا التحليلية مشيراً إلى وجود قوة دافعة أكبر هي طاقة الحياة مؤكداً على دور الخبرات اللاشعورية المتصلة بالعرق أو العنصر .
· الفرويديون المحدثون :
- حدث انسلاخ كبير عن الفرويدية الأصلية ، وذلك عندما تكونت الفرويدية الحديثة التي كان مركزها مدرسة واشنطن للطب العقلي ، وكذلك معهد إليام ألانسون هوايت في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهي مدرسة تتميز بالتأكيد على العوامل الاجتماعية معتقدة أن ملامح الإنسان الأساسية إيجابية ، وهم يلحون على نقل التحليل النفسي إلى علم الاجتماع للبحث عن أصول الحوافز البشرية في تلبية مطالب الوضع الاجتماعي ، ومن أبرز شخصياتهم :
- أريك فروم : ظهر بين 1941-1947م . كان ينظر إلى الإنسان على أنه مخلوق اجتماعي بالدرجة الأولى بينما ينظر إليه فرويد على أنه مخلوق مكتف بذاته ، تحركه عوامل غريزية .
- كارن هروني : استعملت طريقة فرويد خمسة عشر عاماً في أوروبا وأمريكا إلا أنها أعادت النظر فيها إذ وضعت نظرية جديدة تحرر فيها التطبيق العلاجي من كثير من القيود التي تفرضها النظرية الفرويدية .
- وعلى الرغم من ذلك فإن الفرويديين المحدثين ما يزالون متمسكين بأشياء كثيرة من نظرية فرويد الأصلية مثل :
1- أهمية القوى الانفعالية بوصفها مضادة للدفع العقلي والارتكاسات الاشراطية وتكوين العادات .
2- التداعي اللاشعوري .
3- الكبت والمقاومة وأهمية ذلك في التحليل أثناء العلاج .
4- الاهتمام بالنزاعات الداخلية وأثرها على التكوين النفسي .
5- التأثير المستمر للخبرات الطفولية المبكرة .
6- طريقة التداعي الحر ، وتحليل الأحلام ، واستعمال حقيقة النقل .
الأفكار والمعتقدات :
· الأسس النظرية :
- الأسس الثلاثة التي تركز عليها المدرسة التحليلية هي : الجنس – الطفولة – الكبت . فهي مفاتيح السيكولوجية الفرويدية .
- نظرية الكبت : هي دعامة نظرية التحليل النفسي وهي أهم قسم فيه إذ إنه لا بد من الرجوع إلى الطفولة المبكرة وإلى الهجمات الخيالية التي يراد بها إخفاء فاعليات العشق الذاتي أيام الطفولة الأولى إذ تظهر كل الحياة الجنسية للطفل من وراء هذه الخيالات .
- يعتبر فرويد مص الأصابع لدى الطفل نوعاً من السرور الجنسي الفمي ومثل ذلك عض الأشياء ، فيما يعد التغوط والتبول نوعاً من السرور الجنسي الأستي كما أن الحركات المنتظمة للرجلين واليدين عند الطفل إنما هي تعبيرات جنسية طفولية .
- اللبيدو طاقة جنسية أو جوع جنسي ، وهي نظرية تعتمد على أساس التكوين البيولوجي للإنسان الذي تعتبره حيواناً بشرياً فهو يرى أن كل ما نصرح بحبه أو حب القيام به في أحاديثنا الدارجة يقع ضمن دائرة الدافع الجنسي . فالجنس عنده هو النشاط الذي يستهدف اللذة وهو يلازم الفرد منذ مولده إذ يصبح الأداة الرئيسية التي تربط الطفل بالعالم الخارجي في استجابته لمنبهاته .
- الدفع : يقول بأن كل سلوك مدفوع ، فإلى جانب الأفعال الإرادية التي توجهها الدوافع والتمنيات هناك الأفعال غير الإرادية أو العارضة . فكل فهوة مثلاً ترضى تمنياً وكل نسيان دافعه رغبة في إبعاد ذلك الشيء .
- الشلل أو العمى انقلاب لديه قد يكون سببه الهروب من حالة صعبة يعجز الإنسان عن تحقيقها ، وهذا يسمى انقلاب الرغبة إلى عرض جسدي .
- الحلم عنده هو انحراف عن الرغبة الأصلية المستكنة في أعماق النفس وهي رغبة مكبوتة يقاومها صاحبها في مستوى الشعور ويعيدها إلى اللاشعور ، وأثناء النوم عندما تضعف الرقابة تأخذ طريقها باحثة لها عن مخرج .
- يتكلم فرويد عن تطبيق مبدأين هما اللذة والواقع فالإنسان يتجه بطبيعته نحو مبدأ اللذة العاجلة لمباشرة الرغبة لكنه يواجه بحقائق الطبيعة المحيطة به فيتجنب هذه اللذة التي تجلب له آلاماً أكبر منها أو يؤجل تحقيقها .
- يفترض فرويد وجود غريزتين ينطوي فيهما كل ما يصدر عن الإنسان من سلوك وهما غريزة الحياة وغريزة الموت . غريزة الحياة تتضمن مفهوم اللبيدو وجزءاً من غريزة حفظ الذات ، أما غريزة الموت فتمثل نظرية العدوان والهدم موجهة أساساً إلى الذات ثم تنتقل إلى الآخرين .
- الحرب لديه إنما هي محاولة جماعية للإبقاء على الذات نفسياً ، والذي لا يحارب إنما يعرض نفسه لاتجاه العدوان إلى الداخل فيفني نفسه بالصراعات الداخلية ، فالأولى به أن يفني غيره إذن ، والانتحار هو مثل واضح لفشل الفرد في حفظ حياته . وهذا المفهوم إنما يعطي تبريراً يريح ضمائر اليهود أصحاب السلوك العدواني المدمر .
- اللأشعور : هو مستودع الدوافع البدائية الجنسية وهو مقر الرغبات والحاجات الانفعالية المكبوتة التي تظهر في عثرات اللسان والأخطاء الصغيرة والهفوات وأثناء بعض المظاهر الغامضة لسلوك الإنسان . إنه مستودع ذو قوة ميكانيكية دافعة وليس مجرد مكان تلقى إليه الأفكار والذكريات غير الهامة .
- الـ(هو) : مجموعة من الدوافع الغريزية الموجودة لدى الطفل عند ولادته التي تحتاج إلى شعور الموجه ، وهي غرائز يشترك فيه الجنس البشري بكافة . إنها باطن النفس ، وقد نتجت عن (الأنا) إلا أنها تبقى ممزوجة بها في الأعماق أي حينما تكون (الأنا) لا شعورية ، وهي تشمل القوى الغريزية الدافعة ، فإذا ما كبتت هذه الرغبات فإنها تعود إلى الـ(هو) .
- (الأنا) : بعد قليل من ميلاد الطفل يزداد شعوراً بالواقع الخارجي فينفصل جزء من مجموعة الدوافع الـ(هي) لتصبح ذاتاُ ووظيفتها الرئيسية هي اختيار الواقع حتى يستطع الطفل بذلك تحويل استجاباته إلى سلوك منظم يرتبط بحقائق الواقع ومقتضياته ، إنها ظاهرة النفس التي ترتبط بالمحيط .
- (الأنا العليا) : هي الضمير الذي يوجه سلوك الفرد والجانب الأكبر منه لا شعوري وهو ما نسميه بالضمير أو الوجدان الأخلاقي ، لها زواجر وأوامر تفرضها على (الأنا) ، وهي سمة خاصة بالإنسان ، إذ إنها أمور حتمية صادرة من العالم الداخلي .
- النقل : وهي أن المريض قد ينقل حبه أو بغضه المكبوت في أعماق الذكريات إلى الطبيب مثلاً خلال عملية المعالجة . وقد تعرض بروير لحب واحدة من اللواتي كان يعالجهن إذ نقلت عواطفها المكبوتة إليه ، فكان ذلك سبباً في انصرافه عن هذه الطريقة بينما تابع فرويد عمله بمعالجة الواحدة منهن عواطفها مرة أخرى والوصول بها إلى الواقع .
- استفاد كثيراً من عقدة أوديب تلك الأسطورة التي تقول بأن شخصاً قد قتل أباه وتزوج أمه وأنجب منها وهو لا يدري . ولما علم بحقيقة ما فعل سمل عينيه ، فقد استغلها فرويد في إسقاطات نفسية كثيرة واعتبرها مركزاً لتحليلاته المختلفة .
- شخصية الإنسان هي حصيلة صراع بين قوى ثلاث:دوافع غريزية ، واقع خارجي ، ضمير وهي أمور رئيسية تتحدد بشكل ثابت بانتهاء الموقف الأوديبي حوالي السنة الخامسة أو السادسة من العمر .
· الآثار السلبية للفرويدية :
- لم ترد في كتب وتحليلات فرويد أية دعوة صريحة إلى الانحلال – كما يتبادر إلى الذهن – وإنما كانت هناك إيماءات تحليلية كثيرة تتخلل المفاهيم الفرويدية تدعو إلى ذلك . وقد استفاد الإعلام الصهيوني من هذه المفاهيم لتقديمها على نحو يغري الناس بالتحلل من القيم وييسر لهم سبله بعيداً عن تعذيب الضمير .
- كان يتظاهر بالإلحاد ليعطي لتفكيره روحاً علمانية ، ولكنه على الرغم من ذلك كان غارقاً في يهوديته من قمة رأسه إلى أخمص قدميه .
- كان يناقش فكرة معاداة السامية وهي ظاهرة كراهية اليهود ، هذه النغمة التي يعزف اليهود عليها لاستدرار العطف عليهم ، وقد رد هذه الظاهرة نفسياً إلى اللاشعور وذلك لعدة أسباب :
1- غيرة الشعوب الأخرى من اليهود لأنهم أكبر أبناء الله وآثرهم عنده حاشا الله .
2- تمسك اليهود بطقس الختان الذي ينبه لدى الشعوب الأخرى خوف الخصاء ويقصد بذلك النصارى لأنهم لا يختتنون .
3- كراهية الشعوب لليهود هو في الأصل كراهية للنصارى ، وذلك عن طريق النقل إذ أن الشعوب التي تنزل الاضطهاد النازي باليهود إنما كانت شعوباً وثنية في الأصل ، ثم تحولت إلى النصرانية بالقوة الدموية ، فصارت هذه الشعوب بعد ذلك حاقدة على النصرانية لكنها بعد أن توحدت معها نقلت الحقد إلى الأصل الذي يعتمد عليه النصرانية ألا وهو اليهودية .
- يركن إلى إشباع الرغبة الجنسية ، وذلك لأن الإنسان صاحب الطاقة الجنسية القوية والذي لا تسمح له النصرانية إلا بزوجة واحدة ، إما أن يرفض قيود المدنية ويتحرر منها بإشباع رغباته الجنسية وإما يكون ذا طبيعة ضعيفة لا يستطيع الخروج على هذه القيود فيسقط صاحبها فريسة للمرض النفسي ونهباً للعقد النفسية .
- يقول بأن الامتناع عن الاتصال الجنسي قبل الزواج قد يؤدي إلى تعطيل الغرائز عند الزواج .
- عقد فصلاً عن تحريم العذرة وقال بأنها تحمل مشكلات وأمراضاً لكلا الطرفين ، واستدل على ذلك بأن بعض الأقوام البدائية كانت تقوم بإسناد أمر فض البكارة لشخص آخر غير الزوج ، وذلك ضمن احتفال وطقس رسمي .
- لقد برز عشق المحارم لأن اليهود أكثر الشعوب ممارسة له بسبب انغلاق مجتمعهم الذي يحرم الزواج على أفراده خارج دائرة اليهود ، وهو يرجع هذا التحريم إلى قيود شديدة كانت تغل الروح وتعطلها ، وهو بذلك يساعد اليهود أولاً على التحرر من مشاعر الخطيئة كما يسهل للأخرين اقتحام هذا الباب الخطير بإسقاط كل التحريمات واعتبارها قيوداً وأغلالاً وهمية . وقد استغل اليهود هذه النظرية وقاموا بإنتاج عدد من الأفلام الجنسية الفاضحة التي تعرض نماذج من الزنى بالمحارم .
- لم يعتبر التصعيد أو الإعلاء – كما يسميه – إلا طريقاً ضعيفاً للتخلص من ضغط الدافع الجنسي إذ أن هذا الطريق لن يتيسر خلال مرحلة الشباب إلا لقلة ضئيلة من الناس وفي فترات متقطعة وبأكبر قدر من العنت والمشقة ، أما الباقون – وهم الغالبية العظمى – فليس أمامهم إلا المرض النفسي يقعون صرعاه . كما أن أصحاب التصعيد هؤلاء إنما هم ضعاف يضيعون في زحمة الجماهير التي تنزع إلى السير بإرادة مسلوبة وراء زعامة الأقوياء .
- في كفاحه ضد القيود ، والأوامر العليا الموجهة إلى النفس ، صار إلى محاربة الدين واعتبار لوناً من العصاب النفسي الوسواسي .
- تطورت فكرة الألوهية لديه على النحو التالي .
1- كان الأب هو السيد الذي يملك كل الإناث في القبيلة ويحرمها على ذكورها.
2- قام الأبناء بقتل الأب ، ثم التهموا جزاء نيئاً من لحمه للتوحد معه لأنهم يحبونه .
3- صار هذا الأب موضع تبجيل وتقدير باعتباره أباهم اصلاً .
4- ومن ثم اختاروا حيواناً مرهوباً لينقلوا إليه هذا التبجيل فكان الحيوان هو الطوطم .
5- الطوطمية أول صورة للدين في التاريخ البشري .
6- كانت الخطوة الأولي بعد ذلك هي التطور نحو الإله الفرد ، فتطورت معها فكرة الموت الذي صار بهذا الاعتبار خطوة إلى حياة أخرى يلقى الإنسان فيها جزاء ما قدم .
7- الله -إذن- هو بديل الأب أو بعبارة أصح هو أب عظيم ، أو هو صورة الأب كما عرفها المرء في طفولته .
- نخلص من هذا إلى أن العقائد الدينية – في نظره – أوهام لا دليل عليها ، فبعضها بعيد عن الاحتمال ولا يتفق مع حقائق الحياة ، وهي تقارن بالهذيان ، ومعظمها لا يمكن التحقق من صحتته ، ولا بد من مجيء اليوم الذي يصغي فيه الإنسان لصوت العقل .
- حديثه عن الكبت فيه إيحاءات قوية وصارخة بأن الوقاية منه تكمن في الانطلاق والتحرر من كل القيود ، كما يحرم الإدانة الخلقية على أي عمل يأتيه المريض مركزاً على الآثار النفسية المترتبة على هذه الإدانة في توريثه العقد المختلفة مما يحرفه عن السلوك السوي .
· مما ساعد على انتشار أفكاره ما يلي :
1- الفكر الدارويني الذي أرجع الإنسان إلى أصول حيوانية مادية .
2- الاتجاه العقلاني الذي ساد أوروبا حينذاك .
3- الفكر العلماني الذي صبغ الحياة بثورته ضد المفاهيم الدينية ثانياً .
4- اليهود الذين قدموا فكرة للإنسانية باستخدام مختلف الوسائل الإعلامية بغية نشر الرذيلة والفساد وتسهيل ذلك على ضمير البشرية ليسهل عليهم قيادة هذه الرعاع من الشعوب اللاهثة وراء الجنس ، المتحللة من كل القيود والقيم .
· من أكبر الآثار المدمرة لآراء فرويد ، أن الإنسان حين كان يقع في الإثم كان يشعر بالذنب وتأنيب الضمير ، فجاء فرويد ليريحه من ذلك ، ويوهمه بأنه يقوم بعمل طبيعي لا غبار عليه ، وبالتالي فهو ليس بحاجة إلى توبة ، وبذلك أضفى على الفساد صفة أخلاقية إذا صح التعبير .
· ألف نحو ثلاثين كتاباً في الدراسات النفسية من أشهرها : الذات والذات السفلى والطواطم والمحرمات وتفسير الأحلام ، وثلاث مقالات في النظرية الحسية والأمراض النفسية المنتشرة في الحياة اليومية . وكلها تدور – من زوايا مختلفة – حول موضوع واحد مكرر فيها جميعاً هو التفسير الجنسي للسلوك البشري .
الجذور الفكرية والعقائدية :
· لقد دخل التنويم المغناطيسي إلى حقل العلم والطب على يد مسمر 1780م إلى أنه قد مزج بكثير من الدجل مما نزع بالأطباء إلى أن ينصرفوا عنه انصرافاً دام حتى أيام مدرستي باريس ونانسي .
· لقد كان الدكتور شاركوت 1825-1893م أبرز شخصيات مدرسة باريس ، إذ كان يعالج المصابين بالهستيريا عن طريق التنويم المغناطيسي .
· من تلاميذ شاركوت بيير جانه الذي اهتم بالأفعال العصبية غير الشعورية والتي سماها الآليات العقلية .
· ساهمت مدرسة نانسي بفرنسا في التنويم المغناطيسي المعتدل وقالت إنها أمر وقد استعملته هذه المدرسة في معالجة الحالات العصبية .
· أما فرويد فقد أخذ الأسس النظرية ممن سبقه ، وأدخل أفكاره في تحليل التنويم المغناطيسي باستخدام طريقة التداعي الحر . لكن لهذا الوجه العلمي الظاهر وجه آخر هو التراث اليهودي الذي استوحاه فرويد واستخلص منه معظم نظرياته التي قدمها للبشرية خدمة لأهداف صهيون .
الانتشار ومواقع النفوذ :
· بدأت هذه الحركة في فيينا ، وانتقلت إلى سويسرا ، ومن ثم عمت أوروبا ، وصارت لها مدارس في أمريكا .
· وقد حملت الأيام هذه النظرية إلى العالم كله عن طريق الطلاب الذين يذهبون إلى هناك ويعودون لنشرها في بلادهم .
· تلاقي هذه الحركة اعتراضات قوية من عدد من علماء النفس الغربيين اليوم .
ويتضح مما سبق :
أن الفرويدية تدعو إلى التحرر من كل القيود لأنها تسبب العقد النفسية والاضطرابات العصبية ، وبذلك تريد للمجتمع أن يكون بلا دين ولا أخلاق ولا تقاليد فتتسع هوة الرذيلة والفساد وتسهل لليهود السيطرة على الشعوب المتحللة خدمة لأهداف الصهيونية . وبطبيعة الحال فإنها تنادي بأن الدين الذي يضع الضوابط لطاقة الجنس لا يستحق الاتباع ولا يستوجب الاحترام .
عبدة الشيطان
هؤلاء جماعة اشتهروا في مصر في أواخر سنة 1996م وأوائل سنة 1997م، وتحدثت عنهم وسائل الإعلام وخاضت في ذكر أوصافهم وطقوسهم ومصادر ثقافتهم ، وقبضت الشرطة على نحو 140 فرداً منهم من الذكور والإناث ، كانوا جميعاً من أولاد الطبقة الغنية التي استحدثها الإنفتاح الإقتصادي والثقافي ، وأثرتها أموال المخابرات الأجنبية التي تنفق في مصر باسم المعونات الخارجية ، وأفردها التوسع في إقراض البنوك باسم تشجيع الاستثمار ، ورسخها ما آلت إليه الأحوال في مصر نتيجة بيع القطاع العام لغير المصريين ، وتخصيص أراضي البناء بالمجان للأثرياء ، وما انتهى إليه الأمر من الفساد والتردي العام للأوضاع في مصر عموماً وخاصة في مجال التعليم ، وخلو الساحة من الأشراف نتيجة ملاحقة الشرطة للإسلاميين حتى لم تعد بالساحة إلا هذه الجماعات التابعة للفكر الانحلالي الغربي ، وقد تبين أن المقبوض عليهم من أعضاء ما يُسمى بعبادة الشيطان ، تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة ، وأنهم من خريجي المدارس الأجنبية ، ولا يعرفون شيئاً عن الإسلام برغم انهم مسلمون . وقد تيسر لكاتب هذه السطور أن يزور بعضاً من هؤلاء الشباب وهاله أنهم لا يحفظون الفاتحة ولا أياً من سور القرآن ، ولا يعرفون أركان الإسلام ولا معنى الشهادتين ، ولا أياً من القيم الإسلامية .
وتبين من بحوث الباحثين التي نشرت في الصحف والمجلات اليومية أن هذه الفرقة قد تلقت معلوماتها من طريق الاختلاط بالإسرائيليين في المنطقة المصرح فيها بدخولهم إلى الأراضي المصرية بدون جوازات إلى جوار طابا ، وفيها تغليب الممارسات الجنسية والرقص بطريقة عبدة الشيطان ، والحوار بين الجماعات الاسرائيلية المكلفة بنشر هذه العبادة والشباب الموسر في مصر ، وهم الذين يعدهم لتولي قيادة الإقتصاد والسياسة المصرية بعدهم ، وثبت أن الموساد الإسرائيلي يستهدف الشباب المصري بهذه التقليعات والبدع لإفساده ، طالما أن هذا الشباب يمثل 75 % من الطاقة العاملة المصرية . وعبادتهم للشيطان – كما ذكر هؤلاء الشباب لأساتذة الأزهر الذين ناقشوهم – إنما لأنه رمز للقوة والإصرار ، ولكل ما هو لذيذ وينبغي اقتناؤه وحيازته . وفي الأسطورة الدينية في اليهودية والإسلام والمسيحية – كما ذكروا – يلعب الشيطان الدور الحضاري الكبر ، فهو الذي عرف آدم وحواء شجرة الخلود أو المعرفة ، والمعرفة خلود ، وبسببه خرج آدم وحواء إلى الحياة ليتناسلا وينجبا الذكور والإناث ، ويتكاثروا ، ويفعلوا ، ويرتقوا ، ويعرفوا ، والقانون الحاكم هو قيم الأقوى ، والأقوى هو الأصلح . ولم تكن أخلاقيات التوراة والإنجيل والقرآن إلا لتكريس الضعف وحماية الضعفاء . وهؤلاء الأولاد يريدون القوة ، وان يشكلوا النظام التربوي من جديد ، ويعيدوا النظر في أهداف التعليم ، ويقيموا العلاقات بين الناس وفق مذهب اللذة والمنفعة ، ويقننوا للحرب التي هدفها الأستعلاء والأستكبار وسيادة الجنس الأقوى ، والفرد الأقوى . وهم ضد المساواة ، فالكون ليست فيه مساواة فكيف تكون المساواة هدفاً وهي ضد طبيعة الأمور ؟ وضد الخير ، لأن الخير تكريس للعجز ، ووسيلة بقاء للمتسولين والأغبياء والكسالى وقليلي الحيلة وبغاث الناس . والمعلمون لهذه الفرقة يزعمون أن لجوئهم للموسيقى والرقص ليس إلا لخلق المناسبة والمناخ النفسي الذي يمكن به اكتشاف الأقوياء من أصحاب الطموح والخيال والحس المتفرد والذكاء النادر . وموسيقى البلاك ميتاليك من شأنها إزكاء هذه المزايا والخصال عند أصحاب المزاج النادر ، وإلا فهؤلاء الجماعة ليسوا نادياً ليلياً أو مضحكة يلهو بها الضاحكون ، وغنما هم مجتمع رسالة ، هدفهم تحصيل البديل للدافع الديني المعاصر ، بأن تكون لهم القوة الشيطانية ، والقدرات الشيطانية ، والذكاء الشيطاني . وللجماعة كتابهم الديني وهو كتاب ( الشيطان ) من تأليف الأمريكي اليهودي المدعو ليفي ، يعنى اللاوي والمؤسس لكنيسة الشيطان بسان فرانسيسكو من أعمال الولايات المتحدة ، وواضح من اقوال معلمي الجماعة الذين ناقشهم علماء الزهر أنهم يعتبرون عبادة الشيطان هي الموضة الجديدة، أو صرعة التسعينات ، مثلما كانت الوجودية صرعة الخمسينات ، والهيبيز صرعة السبعينات . وللجماعة مراتب ، فبعضهم أمير وبعضهم مجرد منتمٍ وبعضهم أمير مجموعة ، وبعضهم له اسم الشر ، وبعضهم يطلقون عليه اسم الشر الأعظم . وتمارس الجماعة إثر كل جلسة استماع لموسيقى الشيطان الجنس الجماعي ، فعندما يحمى الوجد يتعاطون المخدرات ، ويتعرون ، وعندئذ يشتد بهم الرقص ، ويستبيحون الأعراض ، ويمارسون الجنس المشاعي واللواط ، وقد يجتمع الشابان على شابة واحدة ، ويختلط الحابل بالنابل . ويؤكد معلمو الجماعة أن عبدة الشيطان ليسوا من الخاملين ، فهم موهوبون ومبدعون ، وليسوا منحرفين ، ولكنهم يمارسون الحياة من غير قيود الأخلاقيين ، فالأخلاقيون أفسدوا الحياة وآن أوان التخلص من الأخلاق ، لأنها عنصر تعويق وليست عامل دفع وترقية ، وللجماعة وصاياها المناقضة للوصايا العشر في التوراة ، ولوصايا القرآن وهي أطلق العنان لأهوائك وانغمس في اللذة ، واتبع الشيطان فهو لن يأمرك إلا بما يؤكد ذاتك ويجعل وجودك وجوداً حيوياً ، والشيطان يمثل الحكمة والحيوية غير المشوهة ، والتي لا خداع فيها للنفس ، ولا أفكار فيها زائفة سرابية الهدف ، فأفكار الشيطان محسوسة ملموسة ومشاهدة ، ولها مذاق ، وتفعل في النفس والجسم فعل الترياق ، والعمل بها فيه الشفاء لكل أمراض النفس والوقاية منها . ولا ينبغي أن تتورط في الحب ، فالحب ضعف وتخاذل وتهافت ، فأزهق الحب في نفسك لتكون كاملاً ، وليظهر انك لست في حاجة لأحد وأن سعادتك من ذاتك لا يعطيها لك أحد ، وليس لأحد أن يمن بها عليك . وفي الحجب يكون التفريط في حقوقك فلا تحب ، وانتزع حقوقك من الآخرين ، ومن يضربك على خدك فاضربه بجميع يديك على جسمه كله ، ولا تحب جارك وإنما عامله كأحد الناس العاديين ، ولا تتزوج ، ولا تنجب ، فتتخلص من أن تكون وسيلة بيولوجية للحياة وللاستمرار فيها ، وتكون لنفسك فقط ، وجماعة الشيطان يرتدون الثياب السوداء ، ويطلقون شعورهم ، ويرسمون وشم الصليب المعقوف على صدورهم وأذرعهم ، أو نجمة داود ، ومن تقاليدهم القداس الأسود ، يتعرى فيه كاهنهم باعتباره الشيطان ، وتتعرى أمامه فتاة وتلمس أعضاءه الجنسية وتنتهي الملامسات بالغناء والرقص والجنس الجماعي ، ومن رأي المفكر الإسلامي الدكتور عبد العظيم المطعني أن الشباب المسلم مستهدف ، والمدرسة لم تعد تهتم بالتعليم الديني . ولا ينبغي ان ننسى بروتوكولات حكماء صهيون التي تركز في مخططها لضرب الأمة على الشباب لتدميره ، ويضيف المطعني أن إسرائيل تريد تخريب شبابنا والقضاء على قيمنا . وتأثير إسرائيل جاءنا من منفذ طابا حيث يأتي عبد الشيطان بتخطيط من المخابرات الإسرائيلية لغواية أولادنا بالجنس والموسيقى وبهرج الحضارة . وعبد الشيطان في مصر يستمدون أفكارهم بالإضافة إلى ذلك من كتاب الإنجيل الأسود المطبوع في إسرائيل خصيصاً لبلاد الإسلام ، وكانت أول مجموعة تم القبض عليها من المترددين على منفذ طابا ، ويرد الدكتور مصطفى الشكعة حركة عبدة الشيطان إلى شكلية تدريس الدين في المدارس الإسلامية ، ويزيد ذلك دراسة طلبة الجامعات لمواد تدعو إلى الغربة الدينية ، ولذلك يتخرج الكثيرون وقد تعروا من كل ثوب ديني . ويرسخ التلفزيون المصري الكفر بالدين وينبه إلى الرموز السيئة في المجتمع ويجعل منها قدوة . ويقول الدكتور عبد البديع عبد العزيز إن قضية مثل عبد الشيطان لا تنشأ في مجتمع جاد تميز بالقيم الدينية ، ولكنها تظهر في طبقة المترفين ذوى الخواء الفكري والضحالة الدينية ، فعلى الرغم من الوفرة المادية وملذاتها الحسية نجد الشباب متخلفاً روحياً ، يبحثون عن أي معبود ، من دون الله ، وقد ثبت الآن أن الإيمان فطري ، وان الشباب في حاجة للإيمان ، وقد تهيأت لشبابنا الأفكار الشيطانية دون غرها فصاروا شيطانيين . ويقول الدكتور عادل الأشول إن هذه الدعوى لم تجد صدى إلا عند الشباب في سن المراهقة ، ومعروف ان مرحلة المراهقة بمثابة ميلاد جديد ، وفترة تمرد وعصيان ، وتكوين هوية ، ووسائل الإعلام عليها العبء الأكبر في التأثير على أبنائنا في سن المراهقة ، ويقول الدكتور حمدي زقزوق إن ظاهرة عبدة الشيطان سببها الترف والفراغ الفكري والديني ، والتقليد الأعمى ، ويقول الدكتور أحمد زايد إن عبد الشيطان إحدى صور الانحراف ، أفرزتها موضة الثقافة الاستهلاكية ، وكان ظهورها بين أبناء الطبقة المترفة الذين هم أكثر انفتاحاً على نمط الثقافة الاستهلاكية . ويقول الدكتور عطية القوصي إن هذه الحركات ظهر مثلها في العصر العباسي الأول ، ولوحظ ارتباطها منذ البداية بالمجوسية والزردشتية ، وتمثلت في حركة المقنعة والخرمية ، وتبنت أفكار الزندقة التي راجت آنذاك على يد الفرس ، ابتداءً من حكم أبي جعفر المنصور حتى عصر الخليفة المأمون وهي حركات هدامة ، قصد بها الفرس هدم الدين الإسلامي وتقويض المجتمع ، ولكنها دعت إلى أن ينغمس الناس في الملذات والشهوات بلا ضابط ، وإسقاط الفرائض ، وعبدة الشيطان حركة كغيرها من الحركات الإلحادية في الإسلام ، ومثيلتها قديماً حركة الصابئة ، وهم عبدة الشيطان في منطقة حران بشمال العراق ، ولما زارهم الخليفة المأمون وجدهم قد أطالوا لحاهم وشعورهم وأظافرهم ، وكان هؤلاء أول إعلان لعبدة الشيطان في التاريخ سنه 170 ه .وقد نبهت وسائل الإعلام إلى بعض غرائب هذه الجماعة في مصر ، منها مسألة نبش القبور السابق ذكرها ، وعادة ما يذهبون نهاراً إلى المقابر خاصة مقابر الكومنولث بمصر الجديدة ويقومون بالنبش والبحث عن جثث الموتى ، ويتراقص كبيرهم فوق الجثة التي يعثرون عليها ، وغالباً ما يفضلون الجثث حديثة الوفاة ، ويذبحون القطط باعتبارنفوسها من الشيطان كما في الفولكلور المصري ، ويشربون من دمائها ويلطخون أجسادهم ووجوههم بها ، ثم يذهبون إلى الصحراء ليعيشوا فيها أياما لا يضيئون شمعة وإنما يحيون في الظلام ، وعلامتهم بينهم رفع إصبعين رمز الشيطان ، وتلك الإشارة هي السلام فيما بينهم .وقيل في تبرير نبش القبور والمبيت في الجبانات إنه لتقسية قلوبهم ، ولمعاينة العدم والشعور به محسوساً ، والتدريب على ممارسة القتل دون أن تطرف لهم عين . وقيل عن تلطيخ اليدين والجسم بالدم إنه ليكون العضو دموياً عنيفاً لا يخشى الموت ، ولا يرهب القتل ، ويتأبى على الخضوع لأحد ، ويزيد إحساسه بالقوة ومن علامات الإناث عابدات الشيطان طلاء الأظافر والشفاه باللون الأسود ، وارتداء الملابس المطبوع عليها نقوش الشيطان والمقابر والموت ، والتزين بالحلي الفضية ذات الأشكال غير المألوفة التي تعبر عن أفكارهم ، مثل الجماجم ورؤوس الكباش ويخزن شرائط كاسيت مسجلاً عليها أغان فيها ازدراء للدين .
ولما قبض على أفراد عبدة الشيطان كشفت التحقيقات أن هدفهم اعتناق الفكر المنحرف ، والترويج له ، والدعوة إلى عدم الإيمان بالله ، وإنكار الذات الألهية ، وتقديس الشيطان باعتباره القوة العظمى التي تحرك الحياة والبشر ، وأثبتت التحقيقات أن منظمات وهيئات خارجية تخطط لنشر الفكر المنحرف بهدف اختراق الشباب المصري وإفساده .
ومن قيادات الجماعة المدعو خالد مدني عن خلية مصر الجديدة ، وهو الذي دبر الحفل الراقص في قصر البارون إمبان والذي لطخ أفراد الجماعة جدرانه بدماء القطط والكلاب والدجاج باعتباره قصراً مهجوراً تسكنه العفاريت ، وأكدت التحقيقات أن أفراد الجماعة يبلغ في مصر ألفي عضواً منهم مذيعات وأبناء فنانين وموسيقيين كبار ، وتبين أن هناك محلات متخصصة في ملابس عبدة الشيطان وفي موسيقاهم ، واندية خاصة ومطاعم تستقبلهم وتتخصص لهم .
والحق أن وجود هذه الجماعة لا يبشر إلا بالشر ، فأمثالهم في بلجيكا اغتصبوا الأطفال وقتلوهم أمام الناس كقرابين لاسترضاء الشيطان ، وقد شهدت حفلاتهم بعض الشخصيات المهمة في المجتمع البلجيكي ، ومنهم مبعوث سابق لمنظمة الوحدة الأوروبية وبعض القضاة .
ويقول فهمي هويدي إن أسباب سقوط الشباب المصري المسلم منها : غياب المشروع الوطني الذي يستثير حماس الشباب ، والفراغ الشديد الذي يعانون منه ، والجدب السياسي ، وانعدام النشاط الطلابي والتربية في المدارس ، وتدهور الثقافة الدينية ، وتغيير منظومة القيم في المجتمع ، وصدارة قيم الوجاهة والفهلوة والثراء والكسب السريع ، واشتداد حملة التغريب ، والإصرار على هتك الهوية واقتلاع الجذور والإنقطاع عن الأصول ، وتخبط الخطاب الإعلامي ، واجتراء البعض على المقدس ، والتركيز على الأمن السياسي دون الأمن الإجتماعي ، وتأثيرات الوجه السلبي لثورة الاتصال .
وفي رأي الدكتور عبد الوهاب المسيرس أن إبليس في عبادة الشيطان ليس كائن له قرون وذيل ، وإنما هو يتمثل في فكرة إنكار الحدود وإعلان الذات والإرادة ، وهي فكرة محورية في الحداثة الغربية ظهرت في الرؤية الداروينية الاجتماعية ، والفلسفة النيتشوية التي تهاجم العطف والمحبة والعدل والمساواة باعتبارها أخلاق الضعفاء ، والعالم في منظورها ليس سوى خلية صراع لا يوجد فيه عدل او ظلم ، وإنما فقط قوة وضعف ، ونصر وهزيمة ، والبقاء ليس للأفضل ، وإنما للأصلح من منظور مادي أي للأقوى ، وإذاً فهناك مطلق واحد هو إرادة الإنسان البطل القوي المنتصر : الإنسان المتأله ، أي الشيطان بالمعنى الفلسفي ، وعبادة الشيطان من انماط الغنوص أو العرفان الفلسفي الذي يعجب الذين يعانون الفراغ الروحي والفلسفي والنفسي ، والعبادة الإبليسية هي عبادة ذات ، وهي قبول النسبي والغوص فيه دون بحث عن ثوابت ، وهي ميتافيزيقا كاملة ولكنها متجسمة في المادة داخل الطبيعة والزمان ، فهي عبادة لشيء حقيقي ملموس وهذا هو جوهر العبادات الجديدة التي تجعل الإله مادياً يمكن الإمساك به ، ومن ثم فهي وثنية جديدة كما أن الإيمان هنا لا يحمل الإنسان أية أعباء أخلاقية فهو لا يضطر لكبح جماع ذاته ، وإنما يطلب منه أن يطلق لها العنان ، ولذلك فليس غريباً أن تأخذ هذه العبادة شكل ممارسات جنسية ، فهي تعبير عن تمجيد الذات ، وتعظيم اللذة ، ورفض المعايير الاجتماعية ، كما أنها تعبير عن فلسفة القوة والإرادة وهي القيم السائدة حالياً . ولعل أجمل تسمية لهذه الديانة هو الاسم الذي أذاعه فهمي هويدي : الديانة الإبليسية ويذكر ان من إرهاصاتها في بلادنا العربية والإسلامية محاضرة الدكتور صادق جلال العظم السوري لسنة 1996 باسم مأساة إبليس دعا فيها إلى رد الإعتبار لإبليس ، والكف عن كيل السباب له والتعوذ منه ، والعفو عنه وطلب الصفح له ، وتوصية الناس به خيراً ، وهي المحاضرة التي ساقته إلى المحاكمة وضمنها من بعد كتابه نقد الفكر الديني
ومن القيادات الرئيسية في الجماعة طارق حسن وهو طالب جامعي وصاحب فرقة موسيقية تقيم الحفلات الصاخبة ، ويفسر اتخاذ الصليب المقلوب رمزاً للجماعة أنه يعني اتخاذ عكس طريق الأديان ، والإسلام ليس له نقيض ، على عكس المسيحية ، ولذلك اتخذوا الصليب المقلوب رمزاً لهم . ومتهمة أخرى اسمها أنجى ، وأخوها اسمه أشرف ، ومتهم اسمه تامر علاء . وآخر اسمه هاني برهان ، اعترفوا بأن جذور اعتناق الشباب المصري لهذه الأفكار من خلال مجموعة من الإسرائيليين عبر منفذ طابا عن طريق استدراجهم بالجنس والمخدرات والخمور .
وذكر المفتي الدكتور نصر فريد أن عبد الشيطان مرتدون عن الدين ، ونظراً لحداثة سنهم يجب استتابتهم فإن رجعوا عن أفكارهم الفاسدة يمكن العفو عنهم ، وإن أصروا على الانحراف ينفذ فيهم حكم الشرع .
ولقد أطلقت النيابة سراح الجميع بعد ذلك ، وتوقفت الحملة في الصحف وكأن لم تكن ، ولم يعد أحد إلى الموضوع بعد ذلك ، ولم يعرف الناس شيئاً عما تم بشأن هذه الجماعة التي أدانوها جميعاً !!!!!! .
الماموث قد يعود للحياة في رحم فيل
بعد انقراضه منذ ملايين السنين، قد يعود الماموث للسير على كوكب الأرض بفضل محاولات علماء يبانيين يعملون على زرع خلية مخلقة للماموث في بويضة فيل معاصر ويستضيفها رحم حي لاستنساخه.
ويعمل
العالم الياباني أكيرا أريتاني من جامعة كيوتو اليابانية على إعادة حملة لإعادة الماموث للحياة، وقال لصحيفة “يوميوري شيمبن” اليابانية “العمل على تحقيق الهدف بدأ بالفعل” ويبدأ مشروع أريتاني العام الحالي ويستمر لأربعة أو خمس أعوام.
وقال العالم إنه يحتاج لنحو سنتين قبل إجراء عملية الحقن، والتي ستتبعها مدة حمل لنحو 600 يوما، ويؤمن أريتاني أنه قد يتكرر أكثر من حمل قبل النجاح أخيرا، مضيفا “أظن أن لدينا فرصة معقولة للنجاح. ويمكن أن يولد ماموث سليم خلال ?4 أو ?5 سنوات”.
وكانت جهود سابقة في التسعينيات بذلت لاستعادة الخريطة النووية من خلايا جلدية أو عضلية مأخوذة من ماموثات وجدت في المناطق المتجمدة السيبرية ولكنها باءت بالفشل لتلفها بسبب البرد الشديد.
وبدأ أريتاني محاولاته من حيث انتهى مواطنه العالم تروهيكو واكاياما من مركز “ريكن” عام ?2008 حينما نجح في استنساخ فأرة من خلايا أخرى جمدت لمدة ?16 عاماً.
ويهدف العلماء من استنساخهم للماموث لمعرفة سبب انقراض هذه الحيوانات والتي وجدت أجسام كاملة لها متجمدة في صحراء سيبريا المتجمدة.
معلومات عامة عن الفضاء
هل تعلم أن مجرة درب التبانة هي مجرة لولبية الشكل لها أذرع ضخمة عدة تلتف حول نتوء مركزي بسماكة 10,000 سنة ضوئية. ويبلغ قطر الاسطوانة حوالي 100 ألف سنة ضوئية وتحيط بها غيمة أكبر منها مؤلفة من غاز الهيدروجين معوجة ملتوية عند أطرافها في شكل أنصاف دوائر. وتضم هذه المجرة ملايين النجوم من أنواع مختلفة.
وأفضل الأوقات لرؤية درب التبانة من المناطق المعتدلة الواقعة في نصف الكرة الشمالي هي ليالي الصيف الصافية التي يغيب فيها القمر.
وتبدو المجرة كشريط مضيء غير متناسق يلف السماء من الأفق الشمالي الشرقي إلى الأفق الجنوبي الغربي.
هل تعلم أن النجم هو جرم سماوي كبير الحجم يتألف من غازات مرتفعة الحرارة تجتمع بفعل الجاذبية وتطلق اشعاعات كهرومغناطيسية وخصوصاً الضوء نتيجة التفاعلات النووية التي تحدث داخل النجم.
هل تعلم أن المذنب هو جرم سماوي ضبابي يدور حول الشمس ويتميز بذيل طويل لا يظهر إلا عندما يقترب المذنب في مداره من الشمس.
هل تعلم أن عدد النجوم الموجودة في مجرة درب التبانة حسب حسابات الفلكيين بلغت مئات المليارات.
ودرب التبانة هي واحدة من مئات الملايين من المجرات المشابهة الواقعة في مجال رؤية التلسكوبات الحديثة.
هل تعلم أن عطارد هو الكوكب الأقرب إلى الشمس في نظامنا الشمسي ويبلغ متوسط بعده عن الشمس 58 مليون كم تقريباً، ويساوي قطره حوالي 4,875 كم. وفي عام 1991، كشفت التلسكوبات اللاسلكية على الأرض اشارات لا لبس فيها إلى وجود صفحات شاسعة من الجليد في المناطق القطبية على عطارد.
هل تعلم بأن عدد نجوم الدب الأكبر سبعة نجوم، وأن عدد نجوم الدب الأصغر خمسة نجوم.
وهل تعلم أن الكوكب الذي له أكبر الأثر في عملية المد والجزر هو القمر وليست الشمس.
هل تعلم أن الفلكيين استنتجوا من نماذج نظرية من البنية النجمية، أن الشمس في الـ50 ميليون سنة الأولى من تاريخها انقبضت إلى ما يقارب حجمها الحالي، ثم قامت طاقة الجاذبية التي أطلقها الغاز المنهار بتسخين داخل الشمس. وعندما سخنت النواة بما فيه الكفاية توقف الانقباض وبدأ احتراق الهيدروجين نووياً وتحوله إلى هيليوم في نواة الشمس، ولا تزال الشمس في هذه المرحلة من حياتها منذ حوالي 4,5 مليارات سنة.
هل تعلم أن القمر الذي نعرفه هو الوحيد الذي يتبع الأرض، وهو يدور معها حول الشمس، وهو لا يطلق أي ضوء أو حرارة، بل هو يعكس ضوء الشمس. وهذا ما يفسر ظهوره بأشكال مختلفة من الهلال إلى البدر.
هل تعلم أن النيزك هو جسم صغير صلب يدخل جو الكوكب من الفضاء الخارجي ويصل إلى حالة من التوهج بفعل الاحتكاك الناتج من حركته السريعة وهو يتألف عموماً من رأس مضيء يليه ذيل عن الضوء شبيه بالمذنب يمكن أن يدوم دقائق معدودة.
هل تعلم أن الأرض هي أحد كواكب النظام الشمسي، وهي تأتي في المرتبة الثالثة من حيث المسافة التي تفصلها عن الشمس، ولها خامس أكبر قطر بين الكواكب، والأرض هي الكوكب الوحيد المعروف الذي يحمل حياة، والأرض ليست كروية بالتمام بل إن لها شكلاً بيضاوياً بعض الشيء.
معلومات عامة فى الحيوانات

هل تعلم أن من بين الحيوانات الثدية يعتقد أن الفيل يعيش أطول حياة قد تصل إلى 150 أو 200 سنة، والحصان يعيش أحياناً فوق الـ50 عاماً. ومن بين الطيور فإن النسور تعيش أيضاً أكثر من 100 سنة. أما بطل الحياة الطويلة فهي السلحفاة، فهناك سلحفاة مشهورة جداً تدعى سلحفاة مويشيوس عاشت بكل تأكيد 152 سنة ومنهم من يعيش أكثر من 200 سنة.
هل تعلم أن الحيوان الذي ينام ستة أشهر ويستيقظ ستة أشهر هو الفأر، فمعلوم أنه ينشط خلال فصل الصيف ليلاً نهاراً. وعند مجيء فصل الشتاء فإنه يأوي إلى مخبئه تحت الأرض حيث يرقد فيه حتى انقضاء فصل الشتاء.
هل تعلم أن أسرع الحيوانات على الأرض هو الفهد وأسرع المخلوقات هو الصقر حيث تبلغ سرعته أثناء انقضاضه على فريسته من الجو حوالي 360 كلم في الساعة.
هل تعلم أن ذكر الأرنب يسمى الخزن، وولده يسمى الورش. ومدة حمل الأنثى الأرنبة بولدها حوالي 31 يوماً. أما أنثى الحمار فتسمى أتان وابنه يسمى الجحش. وصغير الخروف يسمى الحمل وابن الحصان يسمى المهر ومؤنثه المهرة. | ![]() |
![]() | هل تعلم أن الدب القطبي أو الدب الرمادي المخطط قد يصل وزنه إلى حوالي 450 كغ، إلا أن أكبر الدببة هي دببة ألاسكا البنية والتي يصل وزن أحدها إلى أكثر من 680 كغ وعندما يكون واقفاً يصل طوله إلى أكثر من 3 أمتار. ويعتبر الدب الرمادي المخطط من أكثر الحيوانات الثدية خطراً. |
هل تعلم أن الكنغر يعتبر أحد أغرب وأقدم أجناس الحيوانات الموجودة على الأرض اليوم. وهو يتواجد بكثرة في استراليا، ويشتهر بجرابه الموجود على بطنه الذي يحمل فيه صغيره بعد الولادة. يقف الكنغر المكتمل النمو بطول حوالي مترين. ولديه أرجل أمامية قصيرة ذات مخالب صغيرة، ورجلان خلفيتان طويلتان جداً وهما اللتان تمكنان الكنغر من القفز لمسافات طويلة تصل أحياناً إلى 6 أمتار.
هل تعلم أن الكلب يهز ذنبه عندما يكون سعيداً. وأن التمساح تنزل له دموع ولكن ليس عند الخوف أو الألم، إنما عندما يكون يأكل شيئاً أكبر من اتساع فتحة فمه، وأن القط يقوس ظهره عند الخوف.
![]() | هل تعلم أن الحوت يعتبر من الحيوانات الثدية المائية، والحقيقة أن الحوت ينحدر من أسلافه الذين عاشوا على اليابسة. خلال الآلاف من السنين، وقد نمت الحيتان لتشبه الأسماك في شكلها وملامحها الخارجية الأخرى، لكنها تعيش كالحيوانات البرية. زعانف الحوت على سبيل المثال له عظام يد من خمسة أصابع. والفارق المهم بين الحوت والأسماك بالطبع هو أن الحوت الصغير يرضع من حليب أمه مثل الثديات الصغيرة، فهو لا يفقس بيضاً بل يولد ولادة. وتتنفس الحيتان بطريقة مختلفة أيضاً عن الأسماك فبدلاً من الخياشيم لديها رئتين وهي تدخل الهواء عبر منخرين، وعندما تغطس تحت الماء ينغلق هذان المنخران بواسطة صمامين صغيرين، وكل خمسة إلى عشرة دقائق يرتفع الحوت إلى سطح الماء ليتنفس. |
هل تعلم أن البطاريق (جمع بطريق) في موسم التوالد تتجمع في مستعمرات كثيفة في القارة القطبية الجنوبية، والأصقاع القريبة منها. وتتكيف هذه الطيور بشكل جيد مع الحياة البحرية في المناطق القطبية الباردة. وهناك نوع من البطاريق تسمى «اديلي» تدخل إلى داخل البر لتبني أعشاشها هناك.
هل تعلم أن بعض الثديات تصبح نوّامة لا أكثر في فصل الشتاء. وحيث أن عدد كبيراً من الحيوانات تصرف الشتاء في السبات. بعض الحيوانات الأخرى تهاجر في الشتاء ومنها الرنة وعدد كبير من الطيور وكل الحيوانات التي تجد غذاءها في الأنهار والبحيرات، التي تتجمد طوال أشهر كثيرة في السنة.
هل تعلم أن الحيوانات تتصل ببعضها بواسطة الإشارات والأصوات لكن هذا لا يعني أنها تتكلم مع بعضها. وذلك بسيط، فحتى عند الإنسان لا يتم الاتصال دائماً بالكلمات، بل هناك تعابير تدل على الغضب والفرح وغير ذلك.
فعندما تصدر دجاجة صوتاً مرتفعاً مثلاً فإنها تنذر صغارها باقتراب خطر معين، وعندما يطير طائر إلى غصن شجرة ليستكشف ما حوله تبقى الطيور منتظرة. فإذا طار بطريقة معينة تدرك أنه على وشك الابتعاد وأن عليها اتباعه.
وتجدر الإشارة أن الحيوانات لا تتصل مع بعضها بالإشارات فقط، بل أيضاً من خلال الحركات التي تقوم بها بالذيل والفم وحتى بإصدار الرائحة المختلفة والحيوانات تعرف أصوات وتعابير وحركات الاتصال بالغريزة فور ولادتها فهي مختلفة عن الإنسان الذي يتعلم كل هذا الأمور من غيره. فالحيوان يقوم بكل ذلك بالفطرة حتى ولو لم ير كيف يقوم بها غيره من نفس الفصيلة.
هل تعلم أن الدلفين حوت صغير يتراوح طوله بين متر وخمسة أمتار. وهناك أسباب دعت العلماء للاعتقاد أن الدلفين يتمتع بذكاء مميز:العديد من الدلافين استطاع تقليد صوت الإنسان ببراعة مذهلة. أثبتت التجارب أنه يمكن تعليم الدلفين بعض الكلمات التي ينطقها الإنسان. يستطيع الدلفين اختراع بعض الألعاب وممارستها كاللعب بالكرة في بركة المياه وكأنه يلعب كرة السلة أو ما شابه، ويستطيع قذف الكرة إلى مدربه والتقاطها منه. وهذا كله يدل على الذكاء لدى هذا الحيوان. | ![]() |
هل تعلم أن النعامة لا تستطيع الطيران فعلياً.
الإحساس بقوة الجاذبية الأرضية في الجو هو أكثر مما عند الوقوف على الأرض. ذلك لأن الهواء يعطي دعماً قليلاً لوزن المخلوق. الطيور الصغيرة فقط قادرة على الطيران برفرفة أجنحتها. أما الطائر الكبير العملاق لا يستطيع الطيران لأنه لا يملك مثل تلك العضلات التي تساعد الجناحين في الرفرفة.
هناك عدد من الطيور لا يستطيع الطيران بتاتاً كالنعامة، والرية (نعامة صغيرة) في جنوب أمريكا. والأيمو في استراليا وعدد من الطيور الأخرى. جميعها ثقيلة جداً للطيران فليس هناك من طائر عملاق ويستطيع الطيران.
والنعامة من الطيور العملاقة. فهي تكون بطول مترين عندما تكون مكتملة النمو وأحياناً بارتفاع 2,5 متراً. وتزن من 70 إلى 130 كغ.
لكن الطيور التي لا تستطيع الطيران في بعض الحالات تعوض عن هذا بسرعتها الهائلة. فالخبراء يؤكدون بأن النعامة أسرع طائر في الجري. وهي كذلك أسرع من الحصان العربي السريع، فقد تصل سرعتها إلى حوالي 60 كلم في الساعة. وتتجاوز نقلتها حوالي 8,5 أمتار.
![]() | هل تعلم أن هناك أنواعاً من الحيوانات تعيش في المياه العذبة، منها فرس النهر والزبابة والكيب وثعلب الماء والقنوس. وتتميز هذه الحيوانات بمهارتها بالسباحة وهي تلتقط غذاءها في الماء. ويعتبر فرس النهر أكبر الثديات المائية على الاطلاق. وهو حيوان عاشب يقضي القسم الأكبر من حياته في الماء حيث لا يخرج منه فوق سطح الماء سوى عينيه ومنخريه. |
هل تعلم أن اللواحم الصغيرة مثل الثعالب والهررة الوحشية هي حيوانات صحراوية بلدية (موجودة أصلاً في الصحراء) أما ابن آوى والفهود الصيادة فهم يعتبرون زوار عرضيون لا يغامرون في دخول الصحراء إلا بحثاً عن فريسة. وتعيش هذه الحيوانات عموماً في السفناء الأقل قحولة حيث تتوفر فريستها الطبيعية كالغزال مثلاً.
هل تعلم أن حيوان الرنة يعتبر من أكلة النباتات الكبيرة لمنطقة القطب الشمالي إلا أن أعداءه الرئيسيون هم الذئب والدب الرمادي الذين يكثر وجودهم في المناطق القطبية. وفي فصل الشتاء ينتقل الرنة جنوباً ويتغذى على طحلب الغزال (نوع من شيبة العجوز) وأغصان الأشجار مثل الجنجل والسندر. | ![]() |
هل تعلم أن أكبر العواشب وأسرع الضواري تعيش في مساحات المناطق العشبية. فتتجمع الظباء وحمير الوحش والجواميس في قطعان. وهي إحدى أفضل وسائل الدفاع ضد الحيوانات الضارية. فتدافع الفيلة ووحيد القرن عن نفسها مستعملة أنيابها الضخمة وقوتها الهائلة. وتقتات الحيوانات العاشبة بأصناف مختلفة من الأعشاب والنباتات فتتعرض أسنانها للحت المتواصل نتيجة أعمال الهرس والقطع. ولذلك فهي دائمة النمو.
اقسامنا
- اتصل بنا (1)
- التبادل الاعلانى (1)
- الطب البديل (1)
- الموسوعة الثقافية (14)
- الموسوعة الشاملة (21)
- الموسوعة الوثائقية (8)
- غير مصنف (11)
- معلومات (87)
- موسوعة الأسرة (121)
- موسوعة الصحافة (64)
- موسوعة الصور (1)
- موسوعة ما وراء الطبيعة (32)























